Futuhat Ilahiyya
============================================================
سوره آل عمران (الايات: 116- 118 اللو) اي من عذابه (عيقا} وخصهما بالذكر لأن الإنسان يدفع عن تفسه تارة بفداء المال وتارة بالاستعانة بالأولاد ( وأوكيك أتحث النارهم فيها خليوذ ( مثل) صفة ( ما ينفقود ) أي الكفار ف تلاو الحيوة الذنيا) في عداوة النبي او صدقة ونحوها كستل ريح فهايؤ) حر او برد شديد (أصابت رت) زرع (قوو ظلثرا أنفسهم) بالكفر والمعصية ( فأفلكثە) فلم يتفعوا به فكذلك نفقاتهم ذاهبة لا يتفعون بها ( وما ظلسهم الله) بضياع نفقاتهم ( ولنكن أنقسهم يظلمون ) بالكفر الموجب لضياعها ( يكايها الزينء امنوا لا تتيد وأيطانة) اصفياء تطلعونهم على سركم ( ين دونم قوله: (بفداء السال) أي يقداء تفسه بالمال . قوله: (مثل ما ينفقون) الخ بيان لكيفية عدم إغناء أموالهم متى كانوا يعولون عليها في جلب المنافع ودفع المضار اه أبو السعود. وما يبوز أن تكون موصولة اسمية وعائدها محذوف لاستكمال الشروط أي ينفقونه وتول: (كمثل ريح) خبر المبتدأ وعلى هذا الظاهر أعتي تشبيه الشيء المغق بالريح اتكل الشبيه، لأن المعنى على تشبيهه بالحوث أي الزرع لا بالريح، وقد أجيب عن ذلك بآن الكلام على حذف مضاف من الثاني تقديره كمثل مهلك ح اين: قوله: (في عذاوة النبي) كتفقة أبي سفيان بيدر وأحد في تجهيز الجيوش لمحاربة النبي. وقول : (أو صدقة) فيه دليل على أن الكفار لا يسفعون بصدقاتهم في الآخرة ولو أخلصوا فيها، لأن الثواب شرطه الايمان في كل عمل. هكذا قال الرازي في تفسيره، وقوله، ونحوها كصلة الرحم اهشيخنا.
قول: (فيها صر الجملة من السبتدا والخبر في محل جر نعت لريح، ويجوز أن يكون فيها وحده هو الصفة، وصر فاعل به وجاز ذلك لاعتماد الجار هلى الموصوف، وهذا أحسن لأن الأصل في الأوصاف الافراد، وهذا قريب مته، والصر: قيل الحر الشديد المحرق، وقيل الصر بمعتى الصرصر، وهو الشيء البارد، وقال بعضهم: الصر صوت لهيب النار تكون في الريح من صر الشيء يصر صريرا اي صوت هذا الح السروف، ومته صرير الباب. قال الزجاج: الصر صوت النار التي في الريح، واذا عرف هذا فإذا قلنا الصر الحر الشديد أو هو صوت النار أو صوت الريح فظرفية الريح له واضحة، وان كان الصر صفة الريح كالصرصر، فالمعنى فيه برد ر كما تقول برد بارد، نحذف الموصوف وقامت الصفة مقامه، او تكون الظرفية مجازا جمل الموصوف ظرفا للصفة اهابو السعود. وقيل: كلمة في تجريدية حيث انتزع من الريح ريح باردة مبالغة في بردها والا فهي نفسها صراهزكريا.
قوله: (فكذلك نققاتهم) أي الكفار اه توله: (ولكن أنفسهم يظلمون) هلا في جانب المشب وهو الكفار، وقوله سابقا: ظلموا أنفسهم في جانب المشبه به، وهم أصحاب الزرع فلا تكرار اه شيخنا قوله: (يا ايها الذين آمنوا) نزلت في رجال من المؤمثين كانوا يوالون اليهود لما بينهم من القراية والصداقة . وفي رجال كانوا يوالون المنافقين اهأبو السعود.
قول: (بطانة) بطانة الرجل ووليجته من يعرفه أسراره ثقة به مشبه ببطانة الثوب اهأبو السعود وفي السختار: ووليجة الرجل خاصته وبطانته اله
Page 468