Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة ال همران (الايات: 114 - 116 واليوو الآخي ويا ثررب بالسعررف ويتهون عنى الشنكر ولسر عوب فى الشيرت وأوللهاك} الموصوفون بما ذكر (من الصلحين ومنهم من ليوا كذلك وليوا من الصالحين ( وما يفملوا بالتاء أيتها الأمة وبالياء اي الأمة القائمة ( ين خير قان يتيررة } بالوجهين اي تعدموا ثوابه بل تجازون عليه { والله عليە بالشتقيرب4 (ان الذي كفررا ان تتنى) تدفع ( منهم اتوالهم ولا أرلدهم تن عصا، أو إنى بكسر الهمزة وفتح النون بوزن معى أو أني بالفتح والسكون بوزن ظي، أو إني بالكسر والسكون بوزن حمل، أو انو بالكر والسكون وبالواو بزنة جرو فالهمزة في اناء منقلبة عن ياء على الأقوال الأربعة كرداء، وعن واو على القول الأخير نحو كساء، وكل واحد من هذه المقردات الخس يطلق على الساعة من الزمان كسا يؤخذ من القاموس، ولا يجوز أن يكون آناء ظرقا لقائمة . قال أبير البقاء: لأن قائمة قد وصفت فلا تعمل فيما بعد اهين قوله: (حال) من فاعل يتلون . قوله: (ويسارهون في الخيرات) المسارعة في الخير فرط الرغبة فيه لأن من رغب في الأمر يسارع في تولبه، والقيام به أي يبادرون مع كمال الرغة في فعل أصشاف الخيرات القاصرة والمتعدية اهابو السعود.
فإن قيل: اليس أن العجلة مذمومة كما قال: "العجلة من الشيطان والتاني من الرحمن"، فما الفرق بين السرعة والمجلة؟ فالجواب آن السرعة محصوصة بأن يقدم ما ينبغي تقديمه، والمجلة مخصوصة بأن يقدم ما لا ينبغي تقديمه فالمسارعة مخصوصة بفرط الرغبة فيما يتعلق بالدين، لأن من رغب في الاخرة آثر الفور على التراخي، قال تعالى: (ومارعوا إلى مغفرة من ربكم) [آل عمران : 143] مع ان السجلة ليت مذمومة على الإطلاق. قال تعالى: (وعجلت إليك رب لترضى) [طه: 8اترحي قوله: (ومتهم من ليسوا كذلك) اي ليسوا موصوفين بالصفات السابقة، بل بأضدادها. وأثار الشارح بهذا إلى أن في الآية اختصارا وحدفا استغناء بذكر أحد القريقين عن الآخر، وهذا على طريقة العرب أن ذكر أحد الضدين يغني عن ذكر الآخر اهخازن.
قوله : (وليسوا من الصالحين) يغتي عنه ما قبله. قوله: (بالتاء) اي في قراءة الجمهور على الخطاب لأمة نبينا المشار إليها في قوله: (كنتم خير أمة) وقوله : (والياء) أي في قراءة حمزة والكساتي وحفص على الغية مناسبة لقوله من أهل الكتاب إلى الصالحين اهكرخي قوله: (فلن تكفروه) اي بنقص ثواب وفيه تعريض بكفرانهم نعته، وأته تعالى لا يفعل مثل فعلهم وجيء به على لفظ المبي الممفعول لتتزيه عن إسناد الكفر إليه، وتعديته إلى مفعولين: أولها قام مقام الفاعل، والثاني الهاء في تكفروه لتضمين ممنى الحرمان، نكانه قيل: قان تحرموه بسخى تحرموا جزاءه كما أشار إليه في التقرير اهكرخي قوله: (ان الذين كفروا قيل: هم تريظة والنضير، فإن معاندتهم كانت لاجل المال. وقيل مشركو قريش، وقيل هم الكفار كافة اله
Page 467