413

============================================================

414 سورة ال عمران/ الابتان: 45، 16 السبي ميسى ان متم) خاطيها بنسيته إليها تنييها على أنها تلده بلا أب إذ عادة الرجال شبتهم إلى آبأهم (جها) ذا جاه (فى الديا) بالنبوة (والآخرة) بالشفاعة والدرجات العلا (وين الشقرن4 عند الله ( ويكلم النات فى المقد) اي طفلا قبل وقت الكلام ( وسخهلا وين الرشيد فرحا شديدا وأعطى للواقدي صلة فاخرة اه قول اسه اليح مبتدا وخير، والجملة نعت لكلمة، والمسيح باللغة العبرية معناء المبارك، لهر من الالقاب الشريفة، والضير في اسمه للكلمة وتلكيره باعتبار معناها وهر الولد اله شيتا.

وفي السمين والمسيح وجهان أحدهما: أنه فعيل بمعنى فاعل نحول منه مبالغة، فقيل: لأنه مسح الأرض بالسياحة، وقيل لأنه كان يمح ذا العاهة فييرا، وقيل: بمعنى مفعول لأنه مح بالبركة او لأنه مسيح القدم أو لمح وجهه بالملاحة.

الثاني: أن وزنه مفعل من السياحة، وعلى هذا كله نهو منقول من الصفة، وعيسى فيل إنه في الأصل مأخوذ من العيس وهو بياض تعلوه حمرة، فان قلت : لم قيل اسعه المسيح عيسى ابن مريم وهذه ثلاثة أشياء الاسم والكنية واللقب؟ قلت: المراد اسمه الذي يميز به عن غيره ولا يميز إلا بمجمرع الثلاثة، وبهذا تملم أن الخبر عن اسمه إنما هو مجموع الثلاثة من حيث المعنى لا كل واحد منها على اله فهذا علن حد الرمان حلو حامف اه قوله: (ابن مريم) لم يقل ابنك كما هو الظاهر اشارة إلى أنه يكتى بهذه الكتية المشتملة على الاضافة للظاهر، وقوله بنسبته إليها أي في قوله ابن مريم اهشيختا وعبارة الكرخي قوله : خاطبها بنته إليها الخ جواب عن سؤال كيف قال ابن مريم والخطاب انسا هو معها، وهي تعلم أن الولد الذي بشرت به يكون ابنها، وايضاح الجواب أن التاس ينسبون إلى الآباء لا إلى الأمهات فأعلمت من نسبته اليها أنه يولد من غير آب فلا ينسب إلا إلى أمه، انتهت .

قوله: (اذ مامة الرجال الخ) وكذا النساء، وإنما اقتصر على الرجال لكون السياق فيهم اه قوله: وجيها وتوله: ومن المقربين وقوله: ويكلم، وقوله: (من الصالحين) هذه أربعة أوصاف وهي احوال من كلمة والتلكير باعتار مستاها. قوله: (نا جاه) الجاء القوة والمنعة والشرف.

يقال وجه الرجل يوجه من باب ظرف وجماهة واشتقاته من الوجمه لأنه أشرف الأعضاء والجاه مقلوب منه قررنه عفل اهسين وقوله: (يالنبوة) أي وبابراء الأكمه وغيره ما يأتي اه وقوله: (باكفاهة) أي ني أمته قوله: (ومن السقربين) ليه إشارة الى رنعه السماء وصحبته مع الملايكة ال أبو السعود اقوله: (ويكلم التلس لي المهد) المهد ما يسهد للصي ويوطا له لينام فيه، والكلام على حذف

Page 414