Futuhat Ilahiyya
============================================================
41 مورة ال عمران/ الآبتان: 44، 14 ميم وماحنت لليهم انيتمون) في كفالتها فتعرف ذلك فتخبر به وإنما عرفته من جهة الوحي، اذكر ( اذقال التههكا) اي جبريل ( يسري لذ الله يبشره يلموتنه) اي ولد ( آشيه الالقاء بالاستفهام إذ لا بعمل فيه ما قبله ولا هو مما تحكي بعده الجمل، وقدره صاحب المفتاح ليعدموا. قال شيخ الإسلام إن قلت كيف نفي وجود النبي في زمن مريم مع أنه معلوم عندهم وترك ما كانوا يتوهمونه من استماعه ذلك الخبر من حفاظه؟ قلنا: لأنهم يعلمون انه امي لا بقرا ولا يكتب، وإنما كانوا متكرين للوحي، لنقي الله والوجود الذي هو في غاية الاستحالة على وجه التهكم بالمنكرين للوحي مع علمهم أنه لا قراءة له ولا رواية، وتد أشار الشيخ إلى ذلك اله وفي السين، هذه الجملة منصوية المحل لأنها معلقة لفعل محلوف، وذلك الفعل في محل نصب على الحال تقديره ملقون أقلامهم ينظرون أبهم يكفل مريم اه ول: وما كنت لديه اذ يخصون هذا التكرير م تحقق المقصرد بععطف اذ يختصون على اذ يلقون للدلالة على آن كل واحد من عدم حضوره هند إلقاء الاتلام، وعدم حضوره عند الاخصام متقل بالشهادة على نبوته اهأبو السعود قول: (اذ قالت الملاتكة) الخ شررع في قصة عيسى عليه السلام واذ معمول لمحذوف كما قدره الشارح، ويصح أن يكون العامل فيه يختصمون أي يختصمون حين قالت الملايكة، هلى أن وقوع الاختصام والبشارة في زمن متسع كقولك لقته سنة كذا، وانما احيج الى هذا التقدير ليصح جواز الابدال لاقتفياثه اتحاد البدل والمبدل منه، وهنا وقت الاختصام متقدم على وقت قول الملالكة بمدة، فاحتيج في جراز الابدال إلى أن يمتبر زمان ممتد يقع الاختصام في بعض أجزاته والبشارة في بعض آخر ليصح بالنظر الى ذلك الزمان انهما في زمان واحد، كقولك لقته سنة كذا مع أنك لم تلقه إلا في جزء من اجزاتها اهكرخي قوله: اان الله يبشرك} الخ اولى المبشر به قوله بكلمة وآخره قوله ورسولا إلى بني اسرائيل وقوله قالت رب إلى قوله فيكون اعتراض في خلال المبشر به، فالميشر به نحو خمسة عشر شيثا كونه ولدا وكون اسمه كذاء وكونه وجيها، وكوته من المقربين، وكونه يكلم الناس في المهد، وكونه من الصالحين، وكونه يعلم الكاب والحكمة والتوراة والانجيل، وكونه رسولا الى بني إسرائيل، فهذا كله قاله لها السلك قبل وجود عبى تأمل قوله: بكلسة ته) (أى ولد) وسي هذا الولد كلمة لأنه وجد بكلمة (كن) فهو من باب اطلاق السبب على المسبب اهسين والمراد أنه وجد من غير واسطة أب لأن غيره وإن وحد بتلك الكلمة لكنه بواسطة أب، وقوله ت نعت لكلمة اي كلمة كائنة منه أي من الله أي مبدأة وناشثة مته أي غير واسطة الأسباب العادية اله وني أبي السعود في سورة النساء ما نصه : يحكى أن طبيبا حاذقا نصراتيا جاء الرشيد فناظر علي ابن الحسن الواقدي ذات يوم فقال له إن في كتابكم ما يدل على أن عيسى جزء من الله وتلا هذه الآية أي قوله (وكلمته القاها إلى مريم وروح منه)، فقرآله الواقدي وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعأ منه}، وقل إذا يلزم أن تكون جيع تلك الاشياء جزء آمنه سبحانه، فانقطع النصراني وأسلم وفرح
Page 413