Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة ال صران (الاية: 47 فيها لأنها ينت إمامهم ققال زكريا أتا أحق يها لأن خالتها عندي فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون إلى نهر الأردن وألقوا أقلامهم على أن من ثبت قلمه في الماء وصعد فهر أولى بها فثبت قلم زكريا فأخذها وينى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد إليها غيره وكان يأتيها باكلها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء لي الصيف، قوله: (واتت بها امها الأحبار الخ) معطوف على قوله فتقبلها ربها، وأما قوله : (وأنبتها تباتا ن قهو مؤخر في الوافع عن إتيان أمها بها، فإنه بيان لحالها في مدة تربيتها.
وعارة الخازن: قال أهل الآخبار: لما ولدت حنة مريم اخلتها قلفتها في خرفة وحملتها إلى المجد ووضتها عند الأحبار أبناء هارون، وهم يومتذ يلون بيت المقدس ما تلى الحجية من الكمية، وقالت: دونكم النذيرة فتنافس فيها الأحبار، لأنها كاتت بنت إمامهم وصاحب قرباتهم، فقال لهم زكريا: أنا أحق بها لأن خالتها عندي، فقال له الأحبار: لو تركت لأحق الناس بها لتركت لامها التي ولدتها، ولكنا تقترع عليها فتكون عند من خرج سهمه بها، فانطلقوا وكانوا تسعة وعشرين رجلا الى نهر جار - قيل. هو الأردن فألقوا أقلامهم في الماء على أن من ثبت قلمه في الماء وصعد فهو أولى بها من غيره، وكان مكتوبا على كل قلم اسم صاحبه، فلما ضم زكريا مريم إلى تقسه بنى لها بيتأ واسترضع لها المراضع، وقيل: ضمها إلى خالتها أم يحيى حتى إذا شبت وبلغت مبالغ النساء بتى لها محرابا في المجد، وجعل بايه في وسطه، ولا يرتقى إليه إلا بلم ولا يصعد إليها غيره، وكان يأتيها بطعامها وشرابها الى آخر ما سيأتي، وقيل: إن مريم حين ولدت لم تلقم ثديا، بل كان يأتيها وزقها من الجنة، فيقول زكريا: يا مريم ائى لك هذا قالت : هو من عند الله، فتكلمت وهي صغيرة في المهد، كما تكلم ولدها ميسن عليه السلام وهو صغير في المهد، انتهت، قوله: (سدنة بت المقدس) السدنة جمع سادن كخدمة جمع خادم وزنا ومعنى اهشيخنا.
وفي المختار السادن خادم الكمبة وبيت الأصنام، والجمع السدنة وقد سدن من باب نصر وكتب قوله: (دونكم هلعا أي خدوها فربوها وعلموها العبادة اهشيختا.
قوله: (النذيرة) اي المنذورة، وقوله : (نتتافسول) أي تتازعوا . قوله : (إمامهم) وهو عمران بن ماثان وكان بنو ماثان رووس بني اسرائيل وملوكهم، فهذا وجه كونه إمامهم، وإن لم يكن نبيا فالسمراد بالامام الرنيس اهشيختا.
قوله: (خالتها) وهي اشاع بنت فاقود . قوله: (أقلامهم) قيل: هي مهام النشاب، وقيل الأقلام التي كانوا يكثبون بها التوراة، وكانت من تحاص، وقوله : على أن من ثبت قلمه في الماء، أي وقفت عن الجري مع الماءه وهذا على القول بأنها كانت سهام التشاب، وقوله : وصعد أي لم ينص ني الماء، بل استمر صاعدا أي واثفا على وجه الماء من غير غوص فيه، وهذا على القول بأنها كانت من نحاس، فلو قال الشارح أو صعد لكان أوضح ليكون الكلام موزعا على الخلاف في الأقلام، وعبارة البيضاوي: فالقواقيه أقلامهم فطفا قلم زكريا ورسبت أقلامهم اه
Page 404