402

============================================================

سورة ال عمران [الآية: 37 الا مته الشيطان حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنهاء رواء الشيخان ( تنتيلما رلها) اي قبل مريم من امها بقبول حسز واببيى به جيج انشاها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما يتبت المولود في السام وأتت بها أمها لأحبار سدنة ييت المقدس فقالت دونكم هذه النذيرة فتنافسوا ممطوف على ما قبله الواتع في حيز لما وضعتها فيقتضي أن طلب هذه الاعاذة إنما وقع بعد الوضع فلا يترتب عليه حفظ مريم من طمن الشيطان وقت نزولها وخروجها من بطن أمها، فلا يتلاقي الحديث مع الاية، بل مقتضى ظاهر الآية إن إعاذتها من الشيطان الرجيم إنما كان بعد وضعها وهذا لا ينافي تسلط الشيطان عليها بطعنها وتحسسها وقت ولادتها الذى هر عادته، فإن عادته طعن السولود وقت خروجه من بطن أته، تأمل قوله : (فيستهل) بالرفع صارحا حال أو مفعول مطلق، وعلى كل فهو ملاق لعامله في الممنى، فإن الاستهلال رفع الصوت وهو الصراخ اه قوله: (أي ليل مريم) أي فصيغة التفمل ليست للتكلف كما هو أصلها، بل بممنى أصل الفعل ب ب بب وتبرا بنى بريء اهشبختا وعبارة السمين: والمزيد بمعتى المجرد أي فقبلها بمعنى رضيها مكان الذكر المتذور، ولم يقبل انش متتررة قيل مريم، كذا جاء فى الفسير، وتفسل يآتى بممنى مبردا نحو تعجب وعجب من كذا وتبرا وبرى منه اه قول: وبقبول حن وهو اتامتها مقام الذكر في السدانة اهكري وني الباء وجهان، احدهما: أنها زاتدة أي قبولا حستأ، وعلى هذا فيتصب قبولا على المصدر الذي جاء على حذف الزوائد إذ لو جاء على تقبل لقيل تقبلا.

الوجه الشاني: أن الباء ليست زائدة، بل هي على حالها، ويكون المراد بالقبول هنا ما تقل به الشي نحو اللهود لسا يلد به، والسعوط لما يعط به اهسين وني البيضاوي: بقبول حن أي بوجه حسن تقل به النذاثر وهو إقامتها مقام الذكر او تسلمها عقيب ولادتها قبل أن تكبر وتصلح للسدانة اله و قول: بوجه حسن اشارة لتوجيه دخول الباء فانه برد عليه آنه مصدر ويجب تصبه بأن يقال: فتقبلها قبولا ، ولذا جعل بعضهم الياء زائدة، فبين أن نمولا يكون للآلة التي يفعل بها الفعل كالعوط لما يسعط به، قليس مصدرا متا حتى يدعى زيادة الباء، والنذائر جمع نذيرة بمعنى مدورة اهشهاب.

قوله: (وأتبتها) مجاز عن تربتها بما يصلحها في جيع أحوالها اهابو السعود.

قوله: (أنشأها يخلق حسن ) آي: ومعرفة تامة بالله تعالى، وهذا مجاز عن تربيتها بما يصلحها في جميع أحوالها أي بطريق ذكر الملزوم، وارادة اللازم، أو يطريق الاستعارة . إذ الزارع لم يزل يتعهد زرعه بسقيه وازالة الآفات عنه اهكر خي قوله: (كما يتبت المولود في المام) لعل هذا على مبيل المبالغة اذ يعد حمله على حقيقته كل البعد كما لا يخفي اه

Page 403