335

============================================================

سورة البقرة(الآبتان: 266، 267 عليه تأصابقا إفسار) ريح شديدة ( نبيه نار فاتترقث ففقدما احوج ما كان إليها وبقي هو وأولاده عجرة متحيرين لا حيلة لهم وهذا تمثيل لنفقة المرائي والمان في ذهابها ولعدم نقعها أحوج ما يكون اليها في الآخرة والاستفهام بمعنى النفي وعن ابن عباس هو لرجل عمل بالطاعات ثم بعث له الشيطان قعمل بالمعاصي حتى أحرق أعماله (كذلل) كما بين ما ذكر (ليث الله لكم الاين لملكم تتفاروب ) فتعتبرون ( يايها النينء امثوا اتيشرا اي زكوان القاضي، وانتما قال حملا على المعنى لأن أن المصدرية وإن كانت صالحة للدخول هلى الماضي مثل عجبت من ان قام، لكنها إذا نصبت المضارع كانت للامتقبال تطعا فام تصلح للماضي فلم يصح عطف أصاب على تكون، نأجاب بأن الواو في وأصابه اللحال بتقدير قد اهكرخي قوله: ووله ذرية) هذه الجملة في محل نصب على الحال من الهاء في أصابها، وقوله : فأصابها اعصار هده الجملة عطف على صفة الجنة، قاله أبو البقاء. بعنى على قوله من تخيل وما بعده ال قوله: (ريح شديلق) عبارة السمين: والاعصار الريح الشديدة المرتقعة وتسيها العامة الزوبعة، وقيل: هي الريح السموم مميت بذلك لأنها تلتف كما يلتف الثوب المعصور، حكاه المهوي . وقيل: لأنها تعصر الستاب وتجمع على أصاصير اه وفي المصباح: والريح مؤنثة على الاكثر، فيقال: هي الريح، وقد تذكر على معنى الهواء، فيقال: هو الريح وهب الريح . وقال ابن الأنباري: الريح مؤنثة لا علامة فيها، وكذا ساتر أسماتها إلا الاعصار فانه مذكر اله قوله: (ريح شديدة) عبارة الخازن ريح ترتفع الى السماء وتستدير كانها صمود انتهت.

قوله: (عجزها جمع عاجز على حد قوله اع وكامل وكل اشيخنا قوله: (وهذا تمثيل) أي تشبيه لنفقة المراتي أى بالجنة الماكورة اه شيخنا.

قوله: (بمعنى النفي) اي فهو إنكاري لكن المنفي في الحقيقة هو قوله قأصايها الخ فهو مصب الانكار والتغي وعبارة ابي السعود والهمزة لإنكار الوقوع على معتى أن مناط الإنكار ليس جميع ما تعلق به الود، بل إتما هو قوله فأصابها اعصار الخ اه قوله: (وعن اين عياس) مقابل لقوله : (وهذا تمثيل) الخ، فقوله هو أي هلا التمثيل لرجل اي تشبيه له بصاحب الجنة المذكورة اهشيفتا.

قوله: (ثم بمث له الشيطان) أي سلط عليه . قوله: (كما بين ما ذكر)ا أي في أمر النفقة المقبولة وفيرها اهخازن قوله: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا) الخ هذا ييان لحال ما ينفق منه اثر بيان أصل الانفاق وكيفيته.

Page 336