Futuhat Ilahiyya
============================================================
ودة البقرة الايتان: 269، 266 تزكو عند الله كثرت ام قلت ( والله پسا نععلون بسير ) فيجازيكم به ( ايردم ايحب ( امدحثم أن تكوت له بمنة} بستان { من تضيل وأعناي تجرى ين تسميها الانهيرله يما) ثمر ( بن كل اللسرت) (3) تد وأسابه الكبر فضعف من الكبر الكسب ( ول ثرية معق لا) أولاد صغار لا يقدرون قوله والله بما تصلون) اي عملدا ظاهرا أو قليا بصين لا يخفى عليه شيء منه، وهو ترغيب في الاخلاص مع التحذير من الرياء ونحوه اهابو السعود.
قول: (أيود احدكم) هذه الجملة متصلة بقوله: (لا تبطلوا صدقاتكم) (البقرة: 264] الخ فهر مثل آخر لنفقة المرائي والمان، والود: حب الشيء مع تمنيه اهر قوله (أحدكم) يا أيها المراؤون في صدقاتكم . قوله : ( أن تكون له جنة) تقدم انها تطلق على الأشجار وعلى الأرض المتتملة عليها، والأول أنب بقوله : (تجري من تحتها الأنهار) اهشيفنا.
قول: (جنة4 اي نيها جسيع القواكه بدليل قوله: له فيها من كل الثمرات، وانسا اقتصر ني وصفها على النخيل والأعناب لكونهما أفضل الفواكه وجاممين لفنون المنانع اه شيختا.
قوله: (من تخيل) في محل رفع صفة لجنة أي كاثنة من نخيل، ونخيل فيه قولان، أحدمما: آنه اسم جمع واحده تخلة. والثاني: أنه جمع تخل الدي هو اسم جنن والأعناب جمع عنب الني هر واحده عشة ا ن قوله: لاتجري من تحتها الأنهار هذه الجملة في محلها وجهان، آحدهما: أنها في محل رفع صفة لجنة. والثاني: آنها في محل نصب وفيه أيضا وجهان، فقيل: على الحال من جنة لأنها قد وتسفت وقيل على آنها خبر اهسين قوله: (قبها) الخ الظرف الأول خبر، والثاني حال، والثالث نعت لمبتدأ محذوف كما قدرة بقوله (شمر) اهشيختا وعبارة السمين: قوله: له فيها من كل الثمرات جملة من مبتدأ وخبر، فالخبر قوله له ومن كل الثمرات هو اليدا، وذلك لا يستقيم على الظاهر، اذ اليدا لا يكون جارا ومجرورا، فلا بد من تأويله. واختلف في ذلك، فقيل: المبتدا في الحقيقة محدوف، وهذا الجار والمجرور صفة قانة مقامه تقديره له فيها رزق من كل الثمرات، فحذف الموصوف وبقيت صفته . ومثله قوله تعالى: (وما منا إلا له مقام معلوم) (الصافات: 164] أي وما من احد إلا له مقام معلوم، وقيل: من زائدة تقديره له فها كل الشرات، وذلك عند الأخفش لأنه لا يشترط في زيادتها فيا. وأما الكوفيون ليشترطون التنكير، والبصريون يشترطونه وعدم الإيجاب، وإذا قلنا بالزيادة فالمراد بقول كل الثمرات التكثير لا العموم، لأن العموم متمذر عادة . قال ابو البقاء: ولا بجوز أن تكون من زائدة لا على قول سيبويه، ولا على قول الأخفش، لأن المعنى يصير له فيها كل الشرات، ول الأمر على هذا إلا آن يراد به هنا الكثرة لا الاستيعاب، فيجوز عند الأخفش لأنه يجوز زيادة من الموجب اه قوله: {و) (تد) (أصابه الكبر) يشير إلى أن الواو للحال حملا على الممنى، كما قال
Page 335