302

============================================================

2 سوره البقرةالاية: 247 التبي رته إرسال ملك فاجابه إلى إرسال طالوت ( وقال لهر نبيه ذان الله قذبعت لكنم طا لوبت ملكأ تالواان) كيف ( كون له الثللف علينا وتخن احق الملاب منه) لأنه ليس من سبط المملكة ولا النبوة وكان دباغا أو راعيا ( ولم يؤت سة يب التالا) يستعين بها على إقامة الملك ( قال) النبي لهم ( إن الله اصطقية) اختاره لذلك ( قليحكم وزاد ويشلة) سعة نى الولو واليشو) وكان أعلم بتي إسرائيل يومثذ واجملهم خلقا والله يؤنى ملكثرم يتاە) إيتاءه لا اعتراض قوله: (ان الله قد بعث لكم وذلك أنه لما سأل الله إرسال ملك لهم أرمل الله له عصا وقرتأ فيه دمن القدس وقيل له: إن صاحبك الذي يكون ملكا هو من يكون طوله طول هذه العصا وانظر إلى القرن الذي فيه الدعن، فاذا دخل عليك رجل فانتشر الدهن قي القرن فهو ملك بني اسراتيل، فادهن رأسه بالدمن وملكه عليهم واسمه طالوت فدخل عليه رجل فانتشر الدمن في القرن فقام شتويل فقاب بالعما فكان على طولها، وقال له : قرب رآمك فقربه فدهنه النبي بذمن القدس وقال له : أنت ملك بي اسرائيل الذي امرني الله أن أملكك عليهم، فقال طالوت: أو ما علمت أن سبطي أدنى من سبط ملوك بني إسرائيل؟ قال : بلى- فقال شمويل: الله يوتي ملكه من يشاء واسمه بالعبرانية شاول بن قيس من أولاد بنيامين بن يعقوب، ولقب بطالوت لطوله، وكان أطول من كل أحد في زمانه برأسه ومتكبيه اهخازن وني المصباح أن دهن من باب قتل اه قوله: { أنى يكون له الملك) أنى: بمعنى كيف كما قال الشارح، والعامل فيها يكون ومي إما تامة أو ناقصة، وعليتا متعلق بالملك لأن مادته تتعدى بعلى. تقول ملك فلان على بني فلان آمرهم اه قوله: (ونحن أحق بالسلك مته ولم يؤت سعة من السال) الواو الأولى حالية، والثانية عاطقة جامعة اللجسلتين في الحكم. أي كف يتملك علينا والحال أنه لا بتحق التملك لوجود من هو أحق مته ولعدم ما يتوقف عليه السلك من المال، وسبب هذا الاستبعاد أن النبوة كانت مخصوصة بسبط معين من أسباط بني إسرائيل وهو مبط لاري بن يعقوب عليهما اللام، وسبط المملكة بسيط يهوذا بالذال المعجمة والدال السهملة، ومنه داود وسليان عليهم السلام، ولم يكن طالوت من أحد هذين البسطين بل من ولد بنيامين اه أبو السعود.

قوله: (أو راعيا) أي أو مقاء يستقي الماء على حمار له اهخازن.

قوله: وولم يؤت سعة من المال) معة وزتها علة بحنف الفاء وأصلها وسعه، وإنما حذفت الفاء في المصدر حملا له على المضارع، واتما حذنت لي المضارع لوقوعها بين ياء ومي حرف المضارعة وكسرة مقدرة، وذلك أن ومع مثل وثق، فحق مضارعه أن يجيء على يفعل بكسر المين، واتسا منع ذلك في يسع كون لامه حرف حلق ففتح عين مضارعه لذلك، وإن كان أصلها الكسرة فمن ثم قلنا بين ياء و كسرة مقدرة اهسمين تول: وزاده بسطة في العلم) أي العلم المتعلق بالملك أو به، وبالديانات أيضا. وقيل: قد

Page 303