Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقره/ الا*: 246 اللهو ومذ أم جناين ديرتا وأناهنا) بسبيهم وقتلهم وقد فعل بهم ذلك توم جالوت اي لا مانع لنا منه مع وجود مقتضيه قال تعالى ({ نليا كيب علنهم القتتال تولوا) عنه وجبنوا ( إلا تليلايثه * وهم الذين عبروا النهر مع طالوت كما سبأتي ( والله قلي بالظيي ) فمجازيهم وسال عما هو متوقع عنده، ومظنون تقريرا، وهذا جواب عما يقال ان مدخول عسى إنشاء لأنها للترجي والتوقع أو للاشفاق، نملى هذا فكيف دخلت عليها هل التي تقتضي الاستفهام، والاستفهام إنما يكون من الاخبار، وحاصل الجواب أن الكلام محول على المعنى اه قوله: (قالوا وما لنا) ما: مبتدأ وخبرها لنا أي أي شيء ثبت لنا يكون سبيا لعدم القتال مع وجود مقتضيه، ودخلت الواو لتدل على رابط هذا الكلام يما قبله اهشيختا.
وفي السمين قوله: أن لا نقائل في سبيل الله على حذف حرف الجر، والتقدير وما لنا في أن لا نقاتل أي في ترك القتال اه، توله: (وقد اخرجنا من ديارنا) هذه الجمل حالية، والكلام عام والمراد خاص، لأن القائلين لنبيهم ما ذكر كانوا في ديارهم، وإنما أخرج بعض آخر غيرهم وضمن الفعل معش أبعدنا ليصح قول وأبنائنا اهشيخنا.
قوله: (بسبيهم وقتلهم) مضافان للمفعول والفاعل أشار إليه بقوله فعل بهم ذلك قوم جالوت، وهو ملكهم، وكان جبارا من أولاد عمليق بن عاد ظهروا على بني اسائيل واحذوا ديارهم، وسبوا أولادهم، وأسروا من أبناء ملوكهم أربعماثة وأربعين نفسا وضربوا عليهم الجزية اهأبو السعود.
قوله: (أي لا مانع لنا الخ) اشار به إلى أن الاستفهام إنكاري (قلما كتب هليهم القتال) في الكلام حذف تقديره فسال الله ذلك النبى قكب عليهم القتال وبمث لهم ملكا أي عينه لهم ليقاتل بهم، فلما كتب عليهم القثال الخ اه قوله: (تولوا) لكن لا في ابتداء الأمر بل بعد مشاهدة كثرة العدو وشوكه كما سيجيء تفصيله، وانما نكر هنا مآل أمرهم إجمالا واظهارا لما بين قولهم ونعلهم من التناف والتباين اهأبو السعود.
قوله: (وجبنوا) أي تركوا القتال لضعف قلوبهم عنه، وخوفهم منه . وفي المصباح جبن جبنأ وزن قرب قريا وجبانة بالفتح وفي لغة من باب قتل فهو جبان أي ضعيف القلب اه قوله: (الا قليا) منصوب هى الاستناء المتصل من قاعل تولوا، والمستثنى لا يكون مبهما، إذ لو قلت قام القوم إلا رجالا لم يصح، وإنما صح هذا لأن قليلا في الحقيقة صفة لمحذوف، ولأنه قد بوصفه بقوله منهم فقرب من الاختصاص بذلك، وهم الدين اكتفوا بالغرفة من التهر وجاوزو وهم ثلاثماثة وثلاثة عشر بعدد أهل بدر، كما سيجيء في الشرح اه كرخي قوله: (والله عليم بالظالمين) أي المشركين والمنافقين وهو وعيد لهم على ظلمهم بالتولي عن القتال، وترك الجهاد وتنافي أقوالهم وانعالهم، كما أشار إليه في التقرير اهكرخي. فالمراد بالظالمين هنا بقية السبمين الفاوهم من هدا القليل المذكور اه
Page 302