Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقرة/الاية: 184 تعود كما بدت ولا تكون على حالة واحدة كالشم (3) لهم (مى مرقث) جمع ميقات للثايس) يعلمون بها أوقات زرعهم ومتاجرهم وعدد نساتهم وصيامهم وافطارهم (وألس عطف على الناس اي يعلم بها وقته فلو استمرت على حالة لم يعرف ذلك ( ولايش اليث هآن تأتورا الشيوت من لخفورما) في الإحرام بأن تتقبوا فيها نقبا تدخلوا منه وتخرجون وتتركوا الباب، وكانوا يفعلون ذلك ويزعمونه برا ( ولتكن اليز) اي ذا البر ( من اتترا) الله بعرك مخالقته رأتوأ دلة خلاف غانا ههو دقيق اه قوله: (تل هي مواقيت) هله من جواب السائل بغير ما سأل عنه تنبيها على أن الأولى لهم أن يسالوا عن هذا المجاب به لأنه هو اللي يعنيهم وذلك أنهم سالوا عن مبب اختلاف القمر في ذاته فأجيبوا ببيان فائدة هذا الاخثلاف إشارة إلى أن هذا هو الذي ينبغي أن يسال عنه لأنه من أحكام الظاهر التي شان الرسول التصدي لبيانها. وأما سبب اختلاقه فهو من قبيل المغيبات التي لا غرض للمكلف في معرفتها، ولا هليق آن تبين له اهشيختا.
لكن الذي قرره أبو السعود، وكذا الخازن أن الجواب مطابق للسؤال، ونص الأول كانوا قد سالوء عليه السلام عن الحكمة في اختلاف حال القمر وتبدل أمره، فأمره الله تعالى أن يجسهم بأن الحكمة الظاهرة في ذلك ان يكون معالم للناس الخ اه نائدة: كل ما جاء في السؤال في القرآن أجيب عنه بقل بلا فاء إلا في قوله في طه ( ويسألونك عن الجبال فقل) (طه : 105]) قبالفاء لأن الجواب في الجميع كان بعد وتوع السؤال، وفي طه كان قبله اذ تقديرء إن سئلت عن الجبال فقل كما أشار إليه الشيخ فيها.
فائدة أخرى: الفرق بين الوتت وبين الملة والزمان أن المدة المطلقة امتداد حركة الفلك من مبدتها إلى منتهاما، وللزمان ملة منقسمة إلى الماضي والحال والمقبل والوقت الزمان المقروض أمراهكرشي قوله: (جمع ميقات) أصله موقات قلبت الواو باء لكونها إثر كسرة اه قوله: (للناس) اي لأغراضهم الدنيوية والدينية، كما أشار لذلك بتعداد الأمثلة اذ الاهلة ليست مواقيت لذوات الناس، قوله: (وعده نباتهم) بكر العين وهو بالجر، وكذا ما بعده عطفا على زرعهم، ومثل عدد الشاء أوقات الحيض والطهر والولادة . قوله: (عطف على الناس) أي عطف خاصن على عام، وهو في الحقيقة عطف على المضاف العقدور إنما أفرد بالذكر اعتناء بشأنه من حيث آن الوقت أشد لزومآ له من بقية العبادات وذلك لأن لا يصح فعله أداء ولا قضاء إلا في وقته المملوم، وأما غيره من العبادات فلا يتفيد قضاؤه بوقت أدانه اهشيخنا.
قوله: { وليس البر بأن تأتوا اليوت) الخ وجه اتصال هذه الآية بما قبلها أنهم سالوا عن الحكمة في اختلاف حال القمر وعن حكم دخولهم بيرتهم من ضير آبوابها اهخطيب.
قوله: (ولين البريان تأتوا) كقوله ليس الير آن تولوا، وقد تقدم إلا أنه لم يختلف هثا في رفمع البر لأن زيادة الباء في الثاني عينت كونه خبر، وقوله: ( ولكن الير من اتقى) كقوله : ولكن البر من امن
Page 228