Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البرة/ الابتان: 184، 189 (و) لا { تذلوا) تلقسوا { يما) أي بحكومتها أو بالأموال رشوة { ال امتكاي لتأغلوا) بالتحاكم ( تريقا) طائفة ( ين أتول الثاي) ماتبسين { بالاثو وأشر تملمون ) أنكم مبطلون يتقلونك) يا محمد (عن الأيلة) جمع هلال لم تبدو دقيقة ثم تزيد حتى تمتلى، نورآثم بالجمع، كما لي اركبوا دوايكم، بل نهى كل عن اكل مال الآخر، فقوله بالياطل متعلق يتاكلوا أي لا نأخذوها بالسبب الباطل، وبينكم ايضا متملق به أو متملق يمحذوف لأنه حال من أموالكم اهكرخي وعبارة السمين: قوله بينكم في هذا الظرف وجهان، أحدهما: أن يتعلق يتاكلوا بمعنى لا تتناولوها فيما بنكم بالاكل، والثاني: أنه متعلق بمحلوف لأنه حال من أموالكم أي لا تأكلوها كاثنة بينكم. قوله : (بالباطل) أي الطريق والسبب الحرام، وأصل الباطل الشيء الذاهب، والطريق الحرام كالنهب والغصب واللهو كالقمار واجرة المغني وثمن الخمر والملاهي والوشوة وشهادة الرور والخيانة لي الأمانة اهمن الخازن وفي السمين: في قوله بالباطل وجهان، أحدمما: تعلقه بالفعل اي لا تأخدوها باليب الباطل. والثاني: أن يكون حالا فيتعلق بمحذوف، ولكن في صاحبه احتمالان، أحدهما: أنه المال كأن المعثى لا تأكلوها ملتبسه بالباطل . والثاني: أنه الضمير في تأقلوا كان المعنى لا تأكلوها مبطلين اي ملتبسين بالباطل اه توله: (و) (ل) (تدلوا) أشار إلى أن تدلوا مجزوم عطفا على النهي، ويويله فراءة أبي ولا تدلوا باعادة لا الناهة اهكرخي قوله: (اي بحكومتها ) فالاية على حذف مضاف، والالعقاء الاسراع اي لا تسرعوا بالخصومة على الأمرال إلى الحكام ليعينوكم على إيطال حق أو تحقيق باطل. وأما الإسراع بها لتحقيق الحق ل مذموما قوله: (طائفة) أي جملة وسماها فريقا لأنها تفرق بين الناس. قوله: (بالاثم) يحتمل أن تكون للسيبية فتتعلق بقوله: لتاكلوا وأن تكون للمصاحبة نتكون حالا من الفاعل في لتاكلوا، وتتعلق بمحذوف أي لتاكلوا ملتبين (بالائم واتتم تعلمون) جملة في محل نصب على الحال من فاعل لتاكلوا، وذلك على رأي من يجيز تعدد الحال، وأما من لا يجيز ذلك فيجعل باثم غير حال اهسمين وعبارة الخازن نزلت في معاذ بن جبل، وتعلبة بن غنيم الأنصارين قالا: يا رسول الله ما بال الهلال پبدو دقيقا، ثم يزيد حتى يمتليء نورآ ثم لا يزال يتقص حتى يمود دتيقأ كما بداه ولا يكون على حالة واحدة الل والأهلة اصله أهللة نقلت كسرة اللام إلى الساكن قلها ثم أدغمت في اللام الأخرى. وقوله : (جمع هلال) يسمى بذلك لارتفاع الأصوات بالذكر عند رؤيته لأن الاهلال رفع الصوت والهلال في الحقيقة واحد، وجمع باعتبار أوتاته واختلافه في ذاته اهشيختا.
واخلف اللغويون إلى متى يسم هلالا، فقال الجمهور : يقال له هلال للياتين، وقيل لثلاث ثم يكون قمرا . وقال أبو الهيثم : اليلنين من أول الشهر ولليلتين من آخره وما بينهما قمرآ اه سمين.
قوله: (لم تبدو دتيقة) في المصباح: بدا يبدو وبدوا ظهرا هو نيه أيضا ودق پدق من باب ضرب
Page 227