188

============================================================

سورة البقرة/الايتان: 158، 159 لما أفاده رفع الاثم من التخيير وقال الشافمي وغيره ركن وبين فرضيته بقوله : "إن الله كتب عليكم السعي" رواه البيهقي وغيره، وقال: "ابدووا بما بدأ الله بهه يعني الصفا رواه مسلم (وتن تكوع) وفي قراءة بالتحتية وتشديد الطاء مجزوما وفيه إدغام التاء فيها (جيرا) اي بخير اي عمل ما لم يجب عليه من طواف وغيره { نان الله شاكر لممله بالاثابة عليه (عليه ) به ، ونزل في اليهود ( إن الرين يكشود) الناس ( ما أزالنا ين الينتي واللكى) كاية الرجم ونعت محمدي والشانعي رحمهما الله تعالى أنه ركن لقوله عليه الصلاة والسلام: "اسعوا فان الله كتب عليكم اليء قوله: (ان الله كتب عليكم السعي) لفظ الحديث " اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي" فأفاد الأمر هت بالسعي مع التعليل المذكور أنه للوجوب هو معنى الركنية اهكرضي قوله: (ومن تطوع خيرا) انتصاب خيرا على أحد آوجه إما على اسقاط حرف الجر آي تطوع بخير فلما حدف الحرف انتصب نحو: تمرون الديار فلم تعوجوا. الثاني: آن يكون نعت مصلر محذوف اي تطوعا غير. الثالث: أن يكون حالا من ذلك المصدر المقدر معرقة، وهذا منهب سيبوي

قوله: (أي عمل ما لم يجب عليه) مكذا في بعض النسخ، وفي بعض آخر آي فعمل، وفي نسخة أي نعل. قوله: (بالإثابة عليه) إشارة إلى أن معتى الشاكر في حق الله تعالى المجازي على الطاعة بالثواب، ففي التعبير به ميالغة في الإحان إلى العباد، ومعلوم أن الشاكر في اللغة هو المظهر للاتعام عليه، وذلك في حق الله تعالى محال وقوله: (عليم به) أي بأحواله فلا ينقص من أجره شيئا، وهذا علة لجواب الشرط تائم مقامه، قكأنه قال: ومن تطوع خيرا جازاه واثابه فإن الله شاكر عليم، وفيه اشارة الى الوثوق بوعده اهكري توله: (ونزل في اليهود) اي في احبارهم ككمب بن الأشرف، ومالك بن الصيف، وعبد الله بن صوريا. وقيل نزلت في كل من كم شييا من أحكام الدين لعموم الحكم، قإن عموم الحكم لا يأباء وص السبب اهكرخي قوله: (من البينات} اي من الآيات الواضحة الدالة على أمر محمد، والهدى أي والآيات الهادية إلى كه أمره، ووجوب اتياعه والايمان به عبر عنها بالمصر مالغة ولم يجمع مراعاة للأصل، ومي المرادة بالبينات أيضا والعطف لتغاير العنوان، كما لي قوله عز وجل: (مدى للناس وبينات (البقرة: 185] الخ، وقيل: المراد بالهدى الأدلة العقلية، ويأباه الانزال والكتم اه أبو السعود. قوله: (كاية الرجم ونست محمدو) أشار إلى أن المراد بالكتم هنا ازالة ما أنزل الله ووضع غيره في موضعه قانهم محوا آية الرجم ونعته، وكتبوا مكان ذلك ما يخالفه، ومعلوم أن الكتم والكتمان ترك إظهار الشيء قصدا مع مسيس الحاجة إليه وتحقق الداعي إلى إظهاره، لأنه متى لم يكن كذلك لا يعد من الكتمان، وذلك قد يكون بمجرد متره واخفائه وقد يكون بازالته ووضع شيء اخر ني موضعه وهو اللي فعله هولاء كما مرت الإشارة إليه، وهله الآية تدل على أن من أمكته بيان أصول الدين بالدلائل العقلية

Page 189