Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقرة/الاية: 144 والرأفة شدة الرحمة وقدم الابلغ للفاصلة ( قذ) للتحقيق ( زى تقلب) تصرف (وجهك فى) جهة (الشتل) مطلعا إلى الوحي ومتشوقا للأمر بامتقبال الكعبة وكان يود ذلك لأنها قبلة قوله: (وقدم الأبلغ) أي مع أن العادة العكس ليكون للأبلغ بعد غيره فائدة، فيقال عالم نحرير ولا يقال نحرير عالم اهشيختا.
وقوله: اللفاصلة) أي لأنها على الميم والغاصلة هي الكلمة آخر الآية كقافية الشعر وقرينة الجع، وإنما عبر بالفاصلة دون السجع أخذا من قوله تعالى: (نصلت آياته) (فصلت : 3و 44) وهي هنا قوله سابقا (على صراط مستقيم) [الانعام: 39) ومنا الوووف رحيم) اهكرخي قوله: (قد نرى) الخ هذافي الممنى علة ثانية لقوله : وما جعلنا القيلة إلخ، اي اتما حولنا القيلة لنعلم إلخ. ولأنا نرى الغ اهشيختا.
وسب نزول هذه الاية آن الني بعدما هاجر أمر باستقبال بيت المقدس تاليقا الميهود فرضي وأحب وامتثل وصلى ملة، ومع ذلك كان يحب بطبعه أن يستقبل الكمبة، وقال لجبريل، وددت لو حولني الله الى الكمة، فقال جبريل: إنما أنا عبد مثلك ثم عرج جبريل وجمل النبي يديم النظر إلى السماء رجاء أن ينزل جيريل بما يحب من أمر القبلة، فأنزل الله : (قد ترى) الآية اهحازن، وفي البيضاوي ورري أنه عليه الصلاة والسلام قدم المدينة فصلى نحوبيت المقدس ستة عثر شهرا، ثم وجه الى الكعبة في رجب بعد الزوال قبل قتال بدر بشهرين قد صلى بأصحابه في مصجد بني سلمة ركمتين من الظهر فتحول في الصلاة واستقبل الميزاب وتبادل الرجال والناء صفوفهم، نسي البد بد القبلتن وفي المواهب ما تصه : قال الحربي: قدم عليه الصلاة والسلام المدينة في ربيع الأول فصلى إلى بيت المقدس تمام السنة، وصلى من سنة اثنتين ستة اشهر ثم حولت القبلة، وقيل : كان تحويلها في جمادى، وقيل: كان يوم الثلاثاء في نصف شعبان، وتيل: يوم الاثنين تصف رجب، وظاهر حديث البراء في البشاري أنها كانت صلاة العصر، ووقع عند النسائي من رواية أبي سعيد بن المعلى أنها ركعتين من الظهر في مجده بالمسلمين، ثم أمر آن يتوجه الى المسجد الحرام فاستدار إليه ودار معه الملمون، ويقال انه عليه الصلاة والسلام زار آم بشر بن البراء بن معرور في بني ملمة بكر اللام، فصنعت له طعاما وكانت الظهر، فصلن عليه الصلاة بأصحابه رتعتين، ثم أمر فاستداروا إلى الكمة راستقبلوا الميزاب فمي مجد القيلتين اه وقوله: فاستداروا إلى الكمية بأن تحول الإمام من مكان الذي كان يصلي فيه إلى مؤخر المسجد، فتحولت الرجال حتى صاروا خلقه، وتحولت النساء حتى صرن خلف الرجال، ولايشكل بأنه عمل كثير لاحتمال أنه تبل تحريمه فيها كالكلام أن اغتفر هذا العمل المعلحة أولم تتوال الخطا عند التحول، بل وقعت متفرقة الهشارحة قوله: (قد للتحقيق) أي كما في قوله تعالى: { قد يعلم ما أنتم عليه) [النود: 64] لكن صنيع الكشاف يقتضي مرافقة ما ذكره سيبويه في الآية من أنها للتكثير بقرينة ذكر التقلب، والتكثير بالنسبة إلى السرتي وهو محمد لا إلى الراني وهو الله تعالى، لأنه منزه عن ذلك فلا يرد أنها إذا كانت للتكير
Page 175