Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقره/ الأية: 143 17 وانها ( كانت) اي التولية إليها ( لكييرة) شاقة على الناس ( إلا عل الذين هتى الله منهم ( وماكان الله ليضييغ ايس) اي صلاتكم إلى بيت المقدس بل يثيكم عليه لأن سبب تزولها السؤال عمن مات قل التحويل (إ الله بالكاي) المؤمنين ( ل: و ية (() في عدم إضاعة أعمالهم قوله: (أي التولية) أي المفهومة من قوله ما ولاهم عن قبلتهم . قوله : (إليها) أي الكمبة . واتوله : الا على النين) متعلق بكيرة وهو اسشتاء مفرغ، فإن قيل. لم يتقدم هنا نفي ولا شبهة وشرط الاستشناء المفرغ تقدم شيء من ذلك . فالجواب: أن الكلام وان كان موجبا لفظا فإنه في معنى النفي إذ المعتى أنها لا تخف ولا تسهل إلا على الذين، وهذا التأويل بعينه قد ذكره في قوله تعالى: مانها الكيرة إلا على الخاشمين (البقرة: 45) وقال الشيخ: هو استثتاء من مسشتى منه محذوف تقديره : وان كانت لكبيرة على الناس إلا على الذين، وليس اسشناء مفرفا لأنه لم يتقدمه نفي ولا شبهة، وتد تقدم جواب ذلك اهسمين. وتقرير الجلال يحتمل كلا من الوجهين توله: (وما كان الله ليضيع) في هذا التركيب وما أشبهه مما ورد في القرآن فيره نحو: (وما كان الله ليطلمكم ([آل عمران: 179] (ما كان الله ليلر) (يس: 70] قولان، احدهما: قول البصرين، وحو آن خبر كان محذوف وهذه اللام تى لام الجحود ينتصب الفعل بعدها باضار آن وجوبأ فينسبك متها. ومن الفعل مصدر منجر بهده اللام، وتعلق هذه اللام بذلك الخبر المحنوف، والتقدير وما كمان الله مريدا لاضاعة إيمانكم وشرط لام الجحود عندهم أن يتقدمها كون منقي، واشترط بعضهم مع ذلك أن يكون كونا ماضيا، ويفرق بينها وبين لام الجحود كي ما ذكرنا من اشتراط تقدم كون منفي، يدل على مذهب البصريين التصريح بالخبر المحذوف في قوله مموت ولم تكن أهلا لتمو. والقول الثاني: للكوفيين وهو أن اللام وما بعدها في محل الخبر ولا يقدروا شينا وأن اللام للتاكيد اه سمين قوله: (لأن سبب نزولها الخ) عبارة الخازن، ( وما كان الله ليضيع اسانكم) يعني صلاتكم إلى بيت المقدس، وذلك أن حي بن اخطب وأصحابه من اليهود قالوا للمسلمين: أخبرونا عن صلاتكم إلى بيت المقدس آن كانت على هدى فقد تحولتم عه، وان كانت هلى ضلالة فقد دنم الله بها مدة، ومن مات عليها فقد مات على ضلالة. فقال المسلمون: إنما الهدى فيما أمر الله به والضلالة فيما نهس الله عنه، قالواء فما شهادتكم على من مات متكم على قبلتنا، وقد مات قبل أن تحول القبلة إلى الكمبة اسعد بن زرارة من بني النجار، والبراء بن معرور من بني سلمة، وكانا من النقباء ورجال آخرون، فانطلق عشائرهم إلى النبي نقالوا يا رسول الله، قد صرفك الله إلى قبلة إيراهيم، فكيف بإخواتتا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فانزل الله تعالى (وما كان الله ليضيع ايسانكم) يعني صلاتكم إلى بيت المقدس اله قوله: {ان الله يالتاس) تعليل لما قبله . قوله: الرؤوف رحيم بالمد اي زيادة واو بعد الهمزة، والقصر أي حدف تلك الواو والقراءتان سبعيتان وهما يجريان من هذه الكلمة حيثما وتعت من القران، قوله: (في حدم إضاعة أصالهم) في سبيية أي آنه رؤوف رحيم بسبب عدم إضاعته اعمالهم من آجل
Page 174