Futuhat Ilahiyya
============================================================
ورة البقره الآبات: 134- 136 1 تحضروه وقت موته فكيف تنسبون إليه ما لا يليق به ( يلك) مبتدأ والإشارة إلى إبراهيم ويعقوب وينيهما وانث لتأنبث خبره (أمة قد خلت) سلفت ( كها ما كبت} من العمل أي جزاؤه استناف ( ولكم) الخطاب لليهود ( كا كسبتم ولا تنتلود عتا كا فوا يتلن ) كما لا يسألون عن عملكم والجملة تأكيد لما فبلها ( وقالوا صكو ثوا هودا أو نصرى تمتدوأ) أو للتفصيل وقاثل الأول يهود المدينة والثاني نصارى تجران (قل) لهم { يل) نتبع ( يلة لرو عو حنيقا) حال من ابراهيم مائلا عن الأدبان كلها إلى الدين القيم وما كان ين المشركين ) ( قولوا) خطاب للمؤمنين قوله : (وام بمعنى هزة الإنكار) أي وحدها، وهذا أحد وجوه ثلاثة، فانه بجوز في أم آن تقدر بالهمزة وبل وحدها وبهما معآء والغالب في كلامه أن يقهرها بهما معأء وعارة السمين في أم هذه ثلاثة أقوال، أحدما: وهو المشهور آنها منقطمة والمنقطعة تقدر ببل وهمزة الاستفهام، وبعضهم يقدرها ببل وحدها، ومعنى الأضراب انتقال من شيء إلى شيء لا إبطال له، ومتى الابتفهام الإنكار والتوبيخ فيؤول معناء إلى التفي أي بل اكتم شهداء يمني لم تكونرا. الثاني: انها بمعنى همزة الاستفهام وهو قول ابن عطية والطبري الخ، انتهت.
قوله: (وانت) أي أتى به اسم اشارة مونشأ مع أن الظاهر أن يقال هؤلاء آمة اه شيخنا.
قول: (ما كسيت على حلف مضاف كما قدره بقوله أي جزاؤه . قوله : (اسحناف) آي أر صفة اخرى لأمة أو حال من الضمير في خلت، والأول اظهر اهكرخي قوله: (والجملة) أي جملة (ولا تسالون عما كانوا يعملون) وقوله تأكيد لما قبلها أي لجملة لها ما كست ولكم ما كسبت) لأنها أفادت أن احدا لا ينفعه كب أحد، بل هو مغتص به إن خيرا قخير وان شرا فشر، وهذا حاصل بدون الجملة المذكورة اهكرخي توله: { وتالوا كونوا هودا الخ معطوف في المعنى على قوله : وقالوا لن يدخل الجنة الخ وهذا شروع لا بيان فن اخر من فتون كفرهم واضلالهم لشيرهم اثر بيان ضلالتهم في نفهم، والضمير في قالوا لأهل الكتابين يعني قالوا للمؤمنين ما ذكر، لكن على التوزيع كما اشار له الشارح يعني قالت الهود للمومتين كوتوا هودا، وقالت الصارى للمؤمتين كونوا نصارى، ومعنى كونوا هودا وكونوا نصارى اتبعوا اليهودية واتبعوا النصرانية، وقول الشارح أو اللتفصيل أي التقيم أي تفصيل القول الممل بقوله : وقالوا الخ أي أن قولهم قسمان اهشيخنا.
قوله: (تهتدوا) أي تصلوا إلى الخير وتظفروا به . توله : (قل لهم بل تتبع إلنخ) أي قل لهم في الرد عليهم لا نكون كما قلتم بل نكون على ملة إبراهيم اه شيختا.
قوله : (يل نتبع) قدره لنيد أن ملة مفعول فعل مضمر لأن معتى كونوا هودا أو نصارى اتبعوا الهودية أو التصرانية، وقال الكشاف: نصبه على الإغراء أي الزموا ملة، وهو قول أبي عبيدة، وهذا كالوجه الأول في أنه مفعول به وإن اختلف العامل اهكرخي قوله: (وما كان من المشركين تعريض باليهود والنصارى ومشركي العرب حيث ادعوا أنهم
Page 165