Futuhat Ilahiyya
============================================================
164 ورة البقرة/ الأية: 133 ولما قال اليهود للنبي الست تعلم أن يعقوب يوم مات اوصى بنيه باليهودية نزل (أم كتم شمدآ حضررا اذحضر يشقوب الموث إذم بدل من إذ قبله ( قال لينيه ما تعبدون ين تتدى) بعد موتي (قالوانشبة إلتهاك والله * امآيك ازروعة واشتويل واشحق) عد إسماعيل من الآباء تغليب ولأن العم يمنزلة الأب { الها ومدا) بدل من إلهك ( وتحن له مشلئوة وام بمعنى همزة الانكار أي لم قوله: (الست تعلم) اي آنت تعلم. قوله: (باليهودية) أي باتباعها والتمسك بها، وهي ملة موس. قوله: (نزل الخ) أي نزل تكذيهم ببيان ما قاله في ذلك الوتت وهو قوله : ما تعبدون من بعدي هو الذي قاله ومما يكذبهم أيضا أن اليهودي إنما كانت من بعد موسى اهشيخنا.
قول: مهداء) جمع شاهد او شهيد اهسين قول: اذ حمن اذ: مصوب بشهداء على آنه ظرف لا مفعول به. آي شهداء وقت حضرر الوت اياهه وحضور الموت كناية عن حضور أسبابه ومقدماته اهسين قوله: يعقوب ) سمي بذلك لأنه هو وأخوه العيص كانا توأمين في بطن واحد، فتقدم العيص وقت الولادة في الخررج مسابقة ليعقوب، فتاخر بعقوب عنه ونزل على آثره وعقه ني الخررج اه من الخازن قوله: (بدل من إذا أي بدل اشتمال. قوله: (ما تعبدون) ما: اسم استفهام في محل نصب لأن مفعول مقدم لتعبدون، وهو واجب التقديم، لأن له صدر الكلام آي: أي شيء تعبدونه؟ وأتى بما دون من لأن السعبودات ذلك الوقت كانت غير عقلاء كالأوثان والأصنام والشمن والقمر، فاستفهم يما التي لغير العاقل فعرف بنوه ما أراد، فأجابو بالحق إذ الجواب على ولق السؤال اهكرخي قوله: (واله آيائك) إنما أعاد المضاف لأجل صحة العطف على حد قوله : ود ا فن ادى عطا ف عا ر ف فن لازاد لا ولسا كان ربما يتوهم من ظاهر هذا العطف تعدد الاله أتى بالبدل وتوله: { الها واحدا) لدنع هذا التوم الفشيتتا قوله: (عدا إسماعيل الخ) أي مع آنه عم يعقوب، وقد أجاب عن هذا بجوابين، وبقي أن يقال لم قدم إسماعيل على أسحاق في الذكر مع أن إسحاق هو الأب حقيقة، وجوابه أن تقديمه اشرفه على اسحاق من وجهين" ، الأول: أنه أسبق منه في الولادة باربع عشرة سنة . الثاني: آنه جد نبينا محمد اشيختا قوله: (لأن العم بمنزلة الأب) أي فقي الصحيحين "عم الرجل صتو أبيه" أي مثله في أن أصلهما واحداه كرخي قول: ونحن له مسلمون هذه الجملة معطوفة على قوله نعيد، يني آنها من تتمة جوابهم له فأجابوه بزيادة أو حال من فاعل نعبد أو مفعوله أي: ومن حالنا أنا له مسلمون مخلصون التوحيد. قال ابو حيان: الأول أبلغ اهكرخي
Page 164