Futuhat Ilahiyya
============================================================
سورة البقره(الابتان: 126، 127 يختلى خلاه وارئذ افله ين الشرخ) وقد فعل بنقل الطائف من الشام إليه وكان أققر لا زرع فيه ولا ماء { من مامن ينهم بالله والقه اللل بدل من أهله وخصهم بالدعاء لهم مرافقة لقوله { لا ينال عهدي الظالمين) ( قال) تعالى (ر) ارزق ({ من كفر تا متعر) بالتشديد والتخقيف في الدنيا بالرزق (قليلا) مدة حياته ( ثم أنلرم) الجته في الاخرة ({ إلن عداب الثارح فلا يجد عنها محيصا (ريلس الي) المرجع هي (و) اذكر ( تاذيرنع ارير القوامد) الأسس أو الجدر ( ين البيت) يبنيه فه، وهذا يشهد لقول ابن عباس السيثات تضاعف فيه كالحسنات، وقتوله: (لا يخلى خلاه) أي لا يقطع ولا يأخد خلاه بالقصر اي حشيثه الرطب اهشيخنا.
قوله: امن الثمرات) أي بعض الثمرات، ولم يقل من الحبوب لما في تحصيلها من الذل الحاصل بالحرث وغيره، فاقتصار على الشرات لتشريفهم اهشيختا وقيل: من للبيان وليس بشيء اذ لم يتقدم مبهم يبين بها فإن قيل، ما الفاندة في قول إيراهيم علي الصلاة والسلام رب اجمل هذا بلدا امتا، وقد أخبر الله تعالى عنه قبل ذلك بقوله : وإذ جملتا البيت مثابة للناس وأمناە . فالجواب: أن المراد من الأمن المذكور في قوله : وإذ جملتا البيت مثاية للناس وأمنأ هو الأمن من الأعداء والخسف والمسخ، والمراد من الأمن في دعاء إبراعيم هو الأمن من القحط، ولهذا قال: وارزق أهله من الثمرات اهكرخي قوله: (إليه) اي الى قربه بنحو مرحلتين . وقوله : (وكان) اي المكان اه قوله: (موالقة لقوله) أي فلما أدبه الله تعالى علمه الدعاء حيث لامه على التعميم في سؤال الإمامية تأدب في سؤال الرزق نخصه بالمؤمين فيامأ على تخصيص الله الإمامية بهم، فقيل له من جانب الحق فرق بين الرزق والامامة، فالرزق يعم المؤمن والكافر دون الإمامة، فلذلك قال : وارزق من كفر اهشيختا قوله: (من كفر قدره ليفيد آن ومن كفر ممطوف على من آمن عطف تلقين كانه قييل: وارزق من كفر، وأن محل من نصب بقعل محذوف دل الكلام عليه أي لأن الرزق رحمة دنيوية تعم المؤمن والكافر بخلاف الإمامة والتقدم في الدين، ويجوز أن تكون من مبتدأ موصولة أو شرطية، وتول : فامت خبره أو جوابه اهكرخي قوله: (البه) إشارة إلى آن فيه معنى الاستعارة حيث شبه حال الكانر المذكور بحالة من لا يملك الامتناع مما اضطر إليه، فاستعمل في المشيه من استمل في المشبه به، وعبارة القاضي أن ألزه اليه لز المضطر لكفره وتضبيعه ما متعته به من النسم اهكرخي قول: (مي) أي النار، فالمخصوص بالنم محتوف، والواو فيه ليست للعطف وإلا لزم عطف الانشاء على الاخبار، بل الواو للاتاف كما قال صاحب المغني، في قوله : (واتقوا الله ويعلمكم اله) (البقرة: 282) أن واو يعلمكم الله للاحاف لا اللعطف اللزوم عطف الخبر على الأمراه كرخي قول: (واذ يرفع إبراهيم ) الخ صيغة الاستقبال لحكاية الحال الماضية استحضارا لصورة رفع
Page 158