Futuhat Ilahiyya
============================================================
1 ورة البقرة الايتان:10، 106 رلا اللشركن) من العرب عطف على اهل الكتاب ومن للبيان ( أن يينول عليكم ين) زائدة كير) وحي ت2ي84) حسدا لكم ( والله ينتش رخيه) تبونه ( من يكاه والله ذو الفضل التظيو ) ولما طمن الكقار في النسخ وقالوا إن محمدا يأمر أصحابه اليوم بامر وينهى عنه فدا نزل:) شرطية (ننتخ من مليقو) اي نزل حكمها إما مع لقظها او لا، وفي قراءة بضم كفروا من أعل الكتاب والمشركين بغير نيادة لا اهسمين قوله: ان هزل تاصب ومنصوب في تأويل مصدر مغعول بيود. آي: ما يودون انزال خير، وبني الفعل للمفعول للعلم بالفاعل وللتصريح به في قوله : (من ويكم) وأتى بما في النفي دون غيرها لأنها لنفى الحال وهم كانوا متلبسين بذلك اه سمين قوله: امن خبر هذا هو القائم مقام الفاعل: ومن راثده اي آن بتزل خير من ربكم وحسن زيادتها هنا، وان كان ينزل لم يباشره حرف التقى انسحاب التفي عليه من حيث المعني، لأنه إذا نفيت الودادة انتفى متعلقها، وهذا له نظائر قي كلامهم تحو: ما أظن أحدا يقول ذلك إلا زيد برقع زهد بدل من فاعل يقول: وان لم يباشر النفي لكنه في قوة ما يقول أحد ذلك إلا زيد، وهذا على راس سيبوي واتباعه، وآما الكونيون والأخقش للا يحتاجون إلى شيء من هذا اهسمين قومن ربكم من لابتداء الغاية فتتعلق بينزل اهسمين قوله: (حسهأ لكم) تعليل للتفي وحد اليهود يبب زعمهم أن النبوة لا تلق إلا بهم، لكونهم أبناء الأنبياء، وحسد العرب بسبب ما عتدهم من الرياسة وتفاذ الكلمة والغنى والقخر، فقالوا: لا تليق النيوة إلا بنا اشيخنا:.
قول والله يخص يستعل متعديا ولازما، نعلى الأول فاعله ضير مستر فيه والموصول بصلته محل النصب على المفعولة، والمعنن واله بخص الخ، وعلى الثاني الفاعل هو الموصول يصلته والمعن والله يتميز برحته من يشاء الله تميزه اهشيختا.
قول (والله فو الفضل العظيم) يعني أن كل خير يناله عباده في دينهم ودنياهم فانه مثه تفضلا عليهم بن غير استحقاق منهم لذلك، بل له الفضل والمنة صلى خلقه اهخازن قوله: (ولما طعن الكفار) قيل: هم المشركون، وقيل : هم البهود . وقوله: (يأمر أصحابه اليوم ال) المراد منه ومن قوله فدا مطلق الزمان لا خصوص معناهما المعلوم اهشيخنا. وفي الخازن: وسبب نزول هذه الآية على المشركين أو اليهود قالوا: ان محمدا يأمر أصحابه بأمر ثم يتهاهم عته ويأمرهم بخلافه، ويقول اليوم قولا ويرجع فيه غدا ما يقوله إلا من تلقاء ففه، كما أخبر الله تعالى عنهم يقوله: وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل فالوا إنما أنت مفتر وأنزل ما نسبخ من آية فبين بهذه الاية وجه الحكمة في النسمخ وأنه من هتده لا من متد محمد اه قوله: (ما نتخ من اية) لما حوم الله سيحانه قولهم راعنا بعد حله، وكان ذلك من باب النسخ قال: ماتتسخ بغير علف لشدة ارتباطه يما تبله امن البهى
Page 136