134

============================================================

سورة البقرة/الابتان: 104، 10 المراعاة وكانوا يقولون له ذلك وهي بلفة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوا بها التبي فنهي المؤمنون عنها ( رقولوا) بدلها (انظرنا) اي اتظر إليها ( واشتثرا ما تومرون به سماع قبول وللك فروب عذائ الية )) مؤلم هو النار ( ما يوة الدير كفرواين أهل الكتي حفظ الغير وتدبير أموره وتدارك مصالحه اهأبو السمود.

قوله: (وكانوا) أي المسلمون يقولون له ذلك أي إذا القى عليهم شييا من العلم يقولون : واعنا يا رسول الله. اي راقبنا وانتظرنا وتأن بناء حتى نفهم كلامك ونحفظه، وكانت لليهود كلمة عبرانية أو سريانية يتابون بها نيما بينهم وهي راعينا. قيل: معناها اسمع لا سمعت، قلما سمعوا بقول الموضين ذلك افترضوه واتخذوه ذريعة إلى مقصدهم، فجعلوا يخاطيون به التبى يمتون به تلك المسبة أر نسبته عليه الصلاة السلام إلى الرعن وهو الحمق والهوج روي أن سعد ين معاذ رضي الله حنه سمعها منهم وكان يعرف لغتهم، فقال: يا أعداء الله عليكم لعنة الله، والذي نفسي بيده لثن سممتها من رجل منكم يقولها لرسول الله لأضربن عنقه. قالوا: اولسم تقولونها* فنزلت الآية، ونهى فيها المؤمتين عن ذلك قطعا لالنة اليهود عن التدليس، وأمروا بما في معناها ولا يقتل التلبيس فقيل : وقولوا انظرنا اأبو الود قوله: (وهي بلغة اليهوه الخ) في معنى التعليل للنهي المذكور، قوله : (سب من الرعونة) أي سب ماخوذ من هذا لمعتى يعني لا من قولهم أسمع لا سمعت، فان هذه العبارة كان لها عند اليهود هذان المعنيان فالشارح للأول وغيره للثاني هذا. وهي بالمعنى الأول المذكور في الشرح عريية، وبالثاني المذكور في غيره عبرانية أو سريانية اهشيخنا.

قول (انظرنا) اي امهلنا حتى نحفظ. وقوله: (أي انظر إلنا) اي فهو من باب الحذف والايصال اهابو السعود.

قوله: (ما تؤمرون به)ا أوضح من هذا ما قاله أبو السعود، لأنه أم بالسياق، ونصه واسمعوا أي وأحسنوا سماع ما يكلمكم رسول الله ويلقي عليكم من المسائل بأذان واعية وأذهان حاضرة، حتى لا تعتاجوا إلى الاستعاذة وطلب المراعاة أو واسمعوا ما كلفتموه من النهى والأمر بجد واعتناء حتى لا ترجموا إلى ما تهيتم عنه أو اسمعوا سماع طاعة وقبول، ولا يكن مماعكم مثل سماع اليهود حيث قالوا: تا وعصينا قوله: (وللكافرين) يأي اليهود الذين توسلوا بقولكم المذكور إلى كفرياتهم وجملوه ميبا التهاون برسول الله و، وقالوا له ما تالوا اهابو السعود.

قوله: (ما يود اللين كفروا الخ) نزلت تكذيبا لجمع من اليهود يظهرون مودة المؤمنين، ويزعون أنهم *ودون لهم الخير، والود: محبة الشيء مع تمنيه، ولذلك يستممل فى كل منهما ومن التبين كما في قوله: (لم يكن الذين كفروا من أعل الكتاب والمشركين) (البينة : 1] اه بيضاوي قول: والمشركين عطف على أمل المجرور بمن ولا زاثدة وتوكيد، لأن المعنى ما يود الذين

Page 135