114

============================================================

سورة البقرة( الايات: 10-88 رحمته وخذلهم عن القيوليكفرهم وليس عدم قبولهم لخلل في قلوبهم { فقليلا تا يود) ما زائدة لتاكيد القلة اي إيمانهم قليل جدا ({ وكما باء ثتم كمتت من عند الله تصكدقه لتا معهم) من التوراة هو القرآن { وكاثرأين قل) قبل مجث ( يستفت خوب} يستنصرون { عل الذين كنروا) يقولون اللهم انصرنا عليهم بالنبي الميموث آخر الرمان فلتا حاء هم ما عرقوا) من الحق وهو بعثة الني كتروايي) حسدا وخوفا على الرياسة وجواب لما الأولى دل عليه جواب الثانية ( فلمنة اله قل الكفت بتستا اشتروا) باعوا بوه أنفسهم) أي حظها من هذا أنها خلقت وجبلت منشاة لا يصل اليها الحق استمارة من الأغلف الذي لم يخستن اه قوله: (بل للإضراب) أي الإبطالي : قوله : (وليس عدم قيولهم لخلل في قلوبهم) أي كما ادعوا من أنها مغطاة فهذا هو الخلل اهشيختا.

قوله: (أي ايمانهم قليل جدا) قلته باعتبار قلة المؤمن به وهو الظاهر أو باعتبار قلة الأفراد الومين هم اشتا وقليلا منصوب على أنه نعت لمصدر محذوف أي فيؤمنون إيمانا قليلا. هذا هو المتبادر من صنيع الجلال، ويحتمل أنه صفة لزمان محذوف أى فزمانا قليلا يؤمتون فهو على حد قوله (أمنوا يالذي انزل على الذين آمنوا وجه التهار واكفروا آخره) (آل عمران: 72] اه سمين قوله: (ولما جاءهم اي جاء اليهود المعاصرين له فهذا راجع لقوله: (وقالوا قلوينا غلف) وسياتي آن جواب لما هذه محذوف، وحينثذ فيقدر قبل قوله : وكانوا الخ ويكون هذا المعطوف معطوفا على الشرطية الأولى بتمامها من الشرط والجواب وتكون الشرطية الأولى إشارة إلى قصة، والمعطوف مع ما بعده إشارة إلى قصة أخرى، فالأول إشارة إلى كفرهم بالقرآن، والثاني إشارة إلى كفرهم بالني، وهذا أحسن ما قيل هنا من الأعاريب، نالمعنى ولما جاءهم كتاب مصدق لكتابهم كابوه، وكانوا من قيل مجيثه يستفتحون بمن أنزل عليه ذلك الكاب، فلما جاءهم ذلك النبي الذي عرفره كفروا به اهشيختا.

قوله: (من التورلق) بيان لما. قوله : (يقولون اللهم انصرنا الخ) عبارة الخازن يستفتحون يستصرون به على الذين كفروا يعني مشركي العرب، وذلك أنهم كانوا إذا حزبهم أمر، ودممهم عدو يقولون: اللهم انصرنا بالنبي المبعوث في اخر الومان الذي نجد صنته في التوراة فكانوا يتصرون وكانوا يقولون لأعداتهم من المشركين قد اظل زماتن نبي يخرج بتصديق ما قلنا فنقتلكم معه قثل عاد وارم انتهت.

ن الصباح: فتح الله على نبيه نصره وافحت استصرت الف وفي المختار: والاسفتاح الاستنصار ولللمشح النصر اه قوله: (نلعنه الله على الكافرين جملة من مبتدأ وخبر متسبيه عما تقدم ، والمصدر هنا مضاف اللفاعل وأتى بعلى تنبيها على أن اللمتة قد استعلت عليهم وشملتهم، وقال على الكافرين ولم يقل

Page 115