26

Fulk Qamus

فلك القاموس

Investigator

إبراهيم السامرائي

Publisher

دار الجيل

Edition Number

الأولى

Publication Year

١٤١٤هـ ١٩٩٤م

Publisher Location

بيروت

الْمَقْصد الثَّانِي فِي ذكر عُيُوب وَقعت فِي الْقَامُوس وَوَقع بَعْضهَا فِي غَيره فَأَرَدْت بذلك الإفادة لَا انتقاص رتبته الَّتِي لم تزل فِي زِيَادَة فصل مِمَّا عيب بِهِ ذكر مَا لَيْسَ لُغَة الْعَرَب مُبين ذَلِك فَإِنَّهُ يذكر الْحَقَائِق الاصطلاحية المتداولة بَين أهل فن مِمَّا لَا تعرفه الْعَرَب كَقَوْلِه فِي الْعرُوض ميزَان الشّعْر وَنَحْو ذَلِك وَهُوَ كثير جدا وَقد يُجَاب عَنهُ بِأَن الْحَقَائِق الاصطلاحية منقولة عَن مَعَانِيهَا اللُّغَوِيَّة إِلَى أخص مِنْهَا كَمَا هُوَ مَعْرُوف وَاسْتِعْمَال الْعَام فِي الْخَاص مجَاز عَرَبِيّ ثمَّ هَذَا اللَّفْظ فِي الْمَعْنى الْخَاص الْمَنْقُول إِلَيْهِ فَصَارَ حَقِيقَة اصطلاحية فغاية مَا فِيهِ أَنه ذكره كَمَا ذكر الْمجَاز الْمَشْهُور بل ذكر هَذَا أولى لَا سِيمَا وَفِي مَعْرفَتهَا من الْفَوَائِد مَا لَا يخفى وَأما ذكر مَنَافِع مُفْرَدَات الْأَدْوِيَة فَإِن اسْم الدَّوَاء عَرَبِيّ يجب ذكره وَذكر الْمَنَافِع زِيَادَة فَائِدَة

1 / 43