١ - دليل التحريم.
٢ - توجيه المنع.
الجزئية الأولى: دليل التحريم:
من أدلة تحريم نكاح المعتدة من الوفاة ما يأتي:
١ - قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا﴾ (١).
٢ - قوله تعالى: ﴿وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ﴾ (٢).
الجزئية الثانية: توجيه المنع:
وجه تحريم نكاح المتوفى عنها في عدتها: احترام حق الزوج ومراعاة لشعور ذويه، ولهذا خالفت المعتدات من وجهين:
الوجه الأول: تطويل العدة.
الوجه الثاني: وجوب عدة الوفاة على كل متوفى عنها، صغيرة أو كبيرة، مدخولا بها أو غيرها.
الجزء الثالث: توجيه تحريم نكاح ذوات الأقراء المفارقات في الحياة في العدة:
وفيه جزئيتان هما:
١ - دليل التحريم.
٢ - توجيه المنع.
الجزئية الأولى: الدليل:
من أدلة تحريم نكاح ذوات الأقراء في العدة ما يأتي:
(١) سورة البقرة [٢٣٤].
(٢) سورة البقرة [٢٣٥].