Al-fiqh liʾl-Murtaḍā Muḥammad
الفقه للمرتضى محمد
Regions
•Saudi Arabia
Empires & Eras
Zaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962
Your recent searches will show up here
Al-fiqh liʾl-Murtaḍā Muḥammad
Al-Murtaḍā Muḥammad b. Yaḥyā b. al-Ḥusayn (d. 316 / 928)الفقه للمرتضى محمد
في أول الآية {مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين...} إلى آخر الآية، ومعنى قوله: {رفيقا} فالرفيق هو الصاحب والمجالس والمحادث والمقارن فهذا هو الرفيق.
[تفسير قوله تعالى: فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم...الآية]
وسألت: عن قول الله سبحانه: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}[النساء:65].
قال محمد بن يحيى عليه السلام: معنى قوله : {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} من مناظرتهم، وما اختلفوا فيه من أمورهم {ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت}، والحرج فهو الشك والارتياب وضيق الصدر، فإذا لم يجدوا ذلك في قلوبهم من حكمه ولم يراجعوه في شيء من قوله وسلموا كذلك فقد صح لهم الإيمان وبعدت عنهم نزغات الشيطان، وهذا دليل على أنه قد كان مع رسول الله صلى الله عليه من إذا حكم عليه بحكم أو أنفذ شيئا من أمور الله فيه حرج صدره وضاقت نفسه فنبههم الله في ذلك وبين لهم به شريطة الإيمان ويتم عليهم فيه من الله النعمة والإحسان، فهذا معنى الآية وتفسيرها.
Page 325