42al-FawāʾidالفوائدIbn al-Qayyim al-Jawziyya - 751 AHابن القيم الجوزية - 751 AHPublisherدار الكتب العلميةEditionالثانيةPublication Year1393 AHPublisher LocationبيروتGenresLetters, Sermons, and Advice•RegionsSyria•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517كَانَ ذُو البجادين يَتِيما فِي الصغر فَكَفَلَهُ عَمه فنازعته نَفسه إِلَى اتّباع الرَّسُول فهمَّ بالنهوض فَإِذا بَقِيَّة الْمَرَض مَانِعَة فَقعدَ ينْتَظر الْعم فَلَمَّا تكاملت صِحَّته نفذ الصَّبْر فناداه ضمير الوجدإِلَى كم حَبسهَا تَشْكُو المضيقا ... أَثَرهَا رُبمَا وجدت طَرِيقافَقَالَ يَا عَم طَال انتظاري لإسلامك وَمَا أرى مِنْك نشاطا فَقَالَ وَالله لَئِن أسلمت لأنتزعن كل مَا أَعطيتك فصاح لِسَان الشوق نظرة من مُحَمَّد أحب إِلَيّ من الدُّنْيَا وَمَا فِيهَاوَلَو قيل للمجنون ليلى وَوَصلهَا ... تُرِيدُ أم الدُّنْيَا وَمَا فِي طواياهالقَالَ ترابٌ من غُبَار نعالها ... ألذ إِلَى نَفسِي وأشفى لبلواهافَلَمَّا تجرد للسير إِلَى الرَّسُول جرده عَمه من الثِّيَاب فناولته الْأُم بجادا فَقَطعه لسفر الْوَصْل نِصْفَيْنِ اتّزر بِأَحَدِهِمَا با وارتدي بِالْآخرِ فَلَمَّا نَادَى صائح الْجِهَاد قنع أَن يكون فِي سافة الأحباب والمحب لَا يرى طول الطَّرِيق لِأَن الْمَقْصُود يُعينهُأَلا بلّغ الله الْحمى من يُريدهُ ... وَبلغ أكناف الْحمى من يريدهافَلَمَّا قضى نحبه نزل الرَّسُول يمهد لد لحده وَجعل يَقُول اللَّهُمَّ إِنِّي أمسيت عَنهُ رَاضِيا فارض عَنهُ فصاح ابْن مَسْعُود يَا لَيْتَني كنت صَاحب الْقَبْرفيا مخنث الْعَزْم أقل مَا فِي الرقعة البيذق فَلَمَّا نَهَضَ تفرزن رأى بعض1 / 45CopyShareAsk AI