754

Fatḥ al-raḥmān fī tafsīr al-qurʾān

فتح الرحمن في تفسير القرآن

Editor

نور الدين طالب

Publisher

دار النوادر إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Publisher Location

إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلَامِيّةِ

﴿بَرِيئًا﴾ وهو نسبةُ السرقةِ لليهوديِّ.
﴿فَقَدِ احْتَمَلَ﴾ أي: تحمل.
﴿بُهْتَانًا﴾ أصلُه كلُّ ما يَبْهَتُ له الإنسانُ من ذنبٍ وغيره.
﴿وَإِثْمًا﴾ ذنبًا.
﴿مُبِينًا﴾ ظاهرًا.
﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (١١٣)﴾
[١١٣] ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ﴾ يا محمدُ؛ بإعلامِ ما هم عليه بالوحي.
﴿لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ﴾ يعني: قومَ طعمةَ.
﴿أَنْ يُضِلُّوكَ﴾ عن الحقِّ، مع علمِهم بالحال.
﴿وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ﴾ لأن وبالَ أفعالِهم راجعٌ عليهم.
﴿وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ﴾ لأن الله يعصمُك منهم.
﴿وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ﴾ القرآنَ.
﴿وَالْحِكْمَةَ﴾ القضاءَ بالوحي.

2 / 194