(وأبو بكر محمد بن إبراهيم الأصفهاني) بكسر الهمزة وفتحها، وبالفاء لا الباء (١).
(والدارقطني) بفتح الراء، نسبة إلي دار القطن، محلَّةٌ كبيرةٌ ببغداد.
([والحاكم وأبو نعيم] (٢) وأبو عبد الرحمن) محمد بن الحسين (السُّلَمي) بضم السين وفتح اللام، نسبة إلي سليم بن منصور، قبيلة مشهورة.
(وأبو سعيد) الذي قاله السمعاني: أبو سعد أحمد بن محمد (٣) (المالينيُّ) بفتح الميم وكسر اللام ثم تحتية ثم نون، نسبة إلي مالين (٤)، قرى مجتمعة من أعمال هراة، وهو راوية ابن عديٍّ الحافظ، (وأبو عثمان الصابوني) نسبة إلي عمله (٥).
(ومحمد بن عبد اللَّه الأنصاري (٦)، و) الإمام الجليل، الحافظ الكبير (أبو بكر البيهقي) نسبة إلي بيهق، قرية بناحية نيسابور، أحد أئمة الشافعية، (وخلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين) (٧).
ولما كانت الاستخارة مطلوبةً في جميع الأمور، وحديثها ثابتٌ في
(١) قوله: (بالفاء لا بالباء) عبارة السعد: (والأصبهاني: بالباء والفاء مع كسر الهمزة وفتحها، والفتح أفصح) انتهى، وقال ابن رسلان: (نسبة إلى أصبهان بلدة من بلاد فارس) انتهى، وفي "القاموس": أن الفاء تبدل منه باءً، فقول الشارح: (لا الباء). . مشكل. وفي بعض النسخ: (بالفاء والباء) فلا إشكال. ويمكن أن يكون مراده: لا بالباء من حيثُ نسخةُ المصنف. اهـ "مدابغي"
في هامش (هـ): (قوله: "لا الباء" أي: هنا في نسخة المصنف، فلا ينافي أنها في اللغة لم تستعمل، بل تستعمل كذلك مثل الفاء، ففيها أربع لغات).
(٢) قال العلامة المدابغي رحمه اللَّه تعالى بعد تعريفه بالإمامين رحمهما اللَّه: (وهذان الاسمان -أعني قوله: "والحاكم وأبو نعيم"- ساقطان في شرح ابن حجر، موجودان في الأصول المصححة والمتون المشروحة كما قاله ملا علي). وهما موجودان فيما بين أيدينا من "مخطوطات الأربعين".
(٣) انظر "الأنساب" (٥/ ١٧٩). وفي كثيرِ من النسخ تحريف للاسم، والمثبت من نسخةٍ، وهو الصواب.
(٥) قال السمعاني في "الأنساب" (٣/ ٥٠٦): (ولعل أحد أجداده عمله فعُرفوا به وهو المعروف بشيخ الإسلام، وكان إمامًا مفسرًا محدثًا فقيهًا، روى عن الحاكم، وروى عنه البيهقي) اهـ بتصرف
(٦) صوابه: عبد اللَّه بن محمد الأنصاري من ذرية سيدنا أبي أيوب ﵁، له "الأربعين في التوحيد"، و"الأربعين في السنة". انظر "سير أعلام النبلاء" (١٨/ ٥٠٥ - ٥١٨).
(٧) سقطت هذه الفقرة من إحدى عشرة نسخة، وهي مثبتة من (ز) و(غ)، وقد نبه العلامة المدابغي رحمه اللَّه تعالى لذلك فقال: (والاسمان المتقدمان إلى هنا ساقطٌ من شرح ابن حجر).
1 / 108
[خطبة الكتاب]
الحديث الخامس [إنكار البدع المذمومة]
الحديث السادس [الابتعاد عن الشبهات]
الحديث السابع [النصيحة عماد الدين]
الحديث التاسع [النهي عن كثرة السؤال والتنطع]
الحديث الحادي عشر [من الورع توقي الشبه]
الحديث الثالث عشر [من علامات كمال الإيمان حبك الخير للمسلمين]
الحديث الرابع عشر [حرمة المسلم ومتى تهدر]
الحديث السابع عشر [الأمر بالإحسان والرفق بالحيوان]
الحديث التاسع عشر [نصيحة نبوية لترسيخ العقيدة الإسلامية]
الحديث الموفي عشرين [الحياء من الإيمان]
الحديث الحادي والعشرون [الاستقامة لب الإسلام]
الحديث الثاني والعشرون [دخول الجنة بفعل المأمورات وترك المنهيات]
الحديث الثالث والعشرون [من جوامع الخير]
الحديث الخامس والعشرون [التنافس في الخير، وفضل الذكر]
الحديث السادس والعشرون [كثرة طرق الخير وتعدد أنواع الصدقات]
الحديث التاسع والعشرون [طريق النجاة]
الحديث الثلاثون [الالتزام بحدود الشرع]
الحديث الحادي والثلاثون [الزهد في الدنيا وثمرته]
الحديث الرابع والثلاثون [تغيير المنكر ومراتبه]
الحديث الخامس والثلاثون [أخوة الإسلام وحقوق المسلم]
الحديث السادس والثلاثون [قضاء حوائج المسلمين، وفضل طلب العلم]