123Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171الدماء. وتصرخ منه المواريث. ويستحل بقضائه الفرج الحرام لاملئ والله بإصدار ما ورد عليه. ولا أهل لما قرظ به(تفسير غريبه)قوله لا يهيج يريد لا يجف. والسنخ الأصل وأضافأحدهما إلى الاخر لاختلاف لفظيهما. وأراد انه من عمل للهعملا لم يفسد ذلك العمل ولم يبطل كما يفسد النبت ولكنهلا يزال ناضرا. وأغباش الفتنة ظلمها. والهدنة السكونأراد انه لا يعرف ما في الفتنة من الشر. ولا في السكونمن الخير. ولم يغن أي لم يلبث قي العلم يوما تاما. والآجنالماء المتغير. وإحدى المبهمات المسألة المعضلة. وقوله خباطعشوات هو الذي يخبط في الظلم. وقوله ولا يعض في العلمبضرس قاطع أي لم يتقنه ولم يحكمه. وقوله لما قرظ بهPage 123CopyShareAsk AI