122Dustūr maʿālim al-ḥukm wa-maʾthūr makārim al-shiyamدستور معالم الحكم ومأثور مكارم الشيمAbū ʿAbd Allāh al-Quḍāʿī - 454 AHأبو عبد الله القضاعي - 454 AHGenresAsceticism and Softening of the HeartsLetters, Sermons, and Advice•RegionsEgypt•Empires & ErasFāṭimids (N Africa, Egypt, S Syria), 297-567 / 909-1171ذمتي رهينة وانا به زعيم لمن صرحت له العبر أن لا يهيج على التقوى زرع قوم. ولا يظمأ علي التقوى سنخأصل. ألا وإن بغض خلق الله إلى الله رجل قمش علما غارابأغباش الفتنة. عميا بما في غيب الهدنة. سماه اشباهه منالناس عالما. ولم يغن في العلم يوما سالما. بكر فاستكثرمما قل منه. فهو خير مما كثر. حتى إذا ما ارتوى من آجنوأكثر من غير طائل. قعد بين الناس قاضيا لتخليص ما التبسعلى غيره. إن نزلت به إحدى المبهمات هيا حشوا رأيا منرأيه. فهو من قطع الشبهات في مثل غزل العنكبوت لأنهلا يعلم إذا أخطأ أأخطا أم أصاب. خباط عشوات. ركابجهالات لا يعتذر مما لا يعلم فيسلم. ولا يعض في العلمبضرس قاطع. يذروا الرواية ذرو الريح الهشيم. تبكي منهPage 122CopyShareAsk AI