962

Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn

دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون

Editor

عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

1421هـ - 2000م

Publisher Location

لبنان / بيروت

( [ حرف الصاد ] )

( باب الصاد مع الباء )

الصبح الصادق : في مفتاح الصلاة أن المراحل الأربعة ترتفع وتهبط في الأيام المعتدلة على هذا القياس وفي الأيام الطويلة تزداد والقصيرة تقل ، ففي النصف الأخير في الصبح تكون الشمس على مرحلتين ثابرة ، فإذا كنت على سفر يفضل التعجيل بالصلاة حتى إذا ما تبين فسادها يمكن لك اعادتها . وظاهرا المراد من الأفق ليس الجو ، وإلا فإن التجربة تثبت أن بعد انتشار النور في الجو حتى طلوع الشمس لا يفصلهما أكثر من ثلاثة مراحل وبعد الفجر المتعارف عليه هناك مرحلة واحدة ، إذا وبناء على الإختلاف فإن الصلاة في الفجر المتعارف عليه هي في غاية الإستحباب . |

( باب الصاد مع الدال )

الصدق : والتحقيق الحقيق والتدقيق الأنيق ما ذكره السيد السند الشريف قدس سره في حواشيه على المطول بقوله . قوله : وذكر بعضهم أنه لا فرق بين النسبة في المركب الإخباري وغيره الإبانة إلى آخره إن أراد أنه لا فرق بينهما أصلا إلا في التعبير فالفرق بوجوب علم المخاطب بالنسبة التقييدية دون الإخبارية يبطله قطعا وإن أراد أنه لا فرق بينهما يختلفان به في الاحتمال وعدمه . وهذا مناسب لما مر من أن احتمال الصدق والكذب من خواص الخبر في المشهور ولا يجري في غيره وكاف في إثبات ما قصده من شمول الاحتمال للمركبات التقييدية والخبرية فذلك الفرق باطل لا طائل تحته لأن احتمال الصدق والكذب في الخبر إنما هو بالنظر إلى نفس مفهومه مجردا عن اعتبار حال المتكلم والمخاطب بل عن خصوصية الخبر أيضا ليندرج في تعريفه الأخبار التي يتعين صدقها أو كذبها نظرا إلى خصوصياتها كقولنا النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان والضدان يجتمعان .

Page 74