النعمة : في تعريف الحمد اللغوي هي الفاضلة التي جمعه الفواضل ومعناها | العطية المتعدية - والمراد بالتعدي ها هنا هو التعليق بالغير في تحققه وجوبا كالأنعام أي | عطاء النعمة . لا المراد به الانتقال كما توهم لأن المحمود عليه فعل اختياري البتة | والفعل لكونه عرضا لا يقبل الانتقال - وفي الكشاف في تفسير سورة المزمل النعمة | بالفتح النعم وبالكسر الأنعام وبالضم المسرة لكنها ها هنا مكسورة أي الأنعام . هذا ما | | حررناه في الحواشي على حواشي عبد الله اليزدي على تهذيب المنطق - وقال السيد | السند شريف العلماء قدس سره النعمة ما قصد به الإحسان والنفع . |
نعم : هي لتقرير ما سبق من الإثبات والنفي . وقد تكون لتقرير ما بعدها . |
النعل : مشهور وقد يذكر ويراد به الجلد من قبيل إطلاق اسم الشيء باعتبار ما | يؤول إليه . ومنه ما وقع في كنز الدقائق وصح بيع نعل على أن يحذوه . |
نعبد : قال الشيخ بهاء الدين العاملي في الكشكول ذكر المفسرون في قوله | تعالى : ^ ( إياك نعبد وإياك نستعين ) ^ وجوها عديدة للإتيان بنون الجمع والمقام مقام | الانكسار والمتكلم واحد . ومن جيد تلك الوجوه ما أورده الإمام الرازي في التفسير | الكبير - وحاصله أنه قد ورد في الشريعة المطهرة إن باع أجناسا مختلفة صفقة ثم خرج | بعضها معيبا فالمشتري مخير بين رد الجميع وإمساكه وليس له تبعيض الصفقة برد | المعيب وإبقاء السليم وها هنا حيث يرى العابد أن عبادته ناقصة معيبة لم يعرضها | وحدها على حضرة ذي الجلال بل ضم إليها عبادة العابدين من الأنبياء والأولياء | والصلحاء . وعرض الكل صفقة واحدة راجيا قبول عبادته في الضمن لأن الجميع لا يرد | البتة إذ بعضه مقبول ورد المعيب وإبقاء السليم تبعيض للصفقة . وقد نهى سبحانه عباده | عنه فكيف يليق بكرمه العميم فلم يبق إلا قبول الجميع وفيه المراد انتهى .
ولا يخفى ما فيه من أن الله سبحانه عالم بالمعيب والسليم قبل القبول فجنابه | الأقدس منزه عن الاطلاع على المعيب بعد الصفقة الواحدة بقبول الجميع فتأمل - ولما | قال الشيخ إن المفسرين ذكروا وجوها منها هذا الوجه الوجيه صرفت عنان القلم عن | تحرير ما سمح به خاطري الفاتر وما ذكره قرة عيني غلام إسحاق . أتم الله تعالى فضائله | وحسن خصائله وسلمه في الآفاق . لجواز أن يكون هذان الوجهان من تلك الوجوه | ^ ( رب نور وجهي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ^ . |
( باب النون مع الغين )
النغف : بالتحريك الدود الذي يكون في أنف الإبل والغنم كذا في الصحاح | فافهم واحفظ فإنه ينفعك في يأجوج ومأجوج . |
( باب النون مع الفاء )
Page 285