النصيرية : جماعة مضلة قالوا إن الله عز وجل حل في علي كرم الله وجهه . |
النص : في اللغة المبالغة في الإظهار - وفي اصطلاح أصول الفقه ما ازداد | وضوحا على الظاهر بمعنى في المتكلم أي بسبب معنى فيه بأن ساق الكلام لأجل ذلك | المعنى وجعله مقصودا وليس له صيغة تدل عليه وضعا بل يفهم بالقرينة التي اقترنت | بالكلام أنه هو الغرض للمتكلم من السوق نحو قوله تعالى : ^ ( فانكحوا ما طاب لكم من | النساء مثنى وثلاث ورباع ) ^ فإنه ظاهر في إباحة النكاح نص في بيان العدد لأن الكلام | سيق لأجله بدليل قوله تعالى : ^ ( فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة ) ^ - وكما يقال أكرموا | فلانا الذي يفرح بفرحي ويغم بغمي فإنه ظاهر في الإكرام ونص في بيان محبته .
والنص مأخوذ من قولهم نصصت الدابة إذا خرجت منها سيرا فوق سير المعتاد | بزيادة تكلف إما بالضرب أو بالكبح أو بالركض وكما أنه ينص الدابة لظهور السير منها | فوق المعتاد فكذلك الكلام بالسوق للمقصود يظهر زيادة ظهور وانكشاف وانجلاء فوق | ما يكون باعتبار الصيغة نفسها - ومنه المنصة وهي المجلس الذي يجلس العروس عليه | لظهوره بالنسبة إلى سائر المجالس فكما أن بالمنصة تتحقق في العروس زيادة ظهور | وراء ظهوره بنفسه وقامته كذلك الكلام بالسوق للمقصود يظهر فيه زيادة ظهور وانكشاف | فوق ما يكون باعتبار الصفة نفسها . |
نصف النهار : معروف وأما دائرة نصف النهار فهي دائرة عظيمة تفصل بين | المشرق والمغرب وتمر بقطبي الأفق وتقاطعه على نقطتين هما نقطتا الشمال والجنوب | وقطباها منتصف النصف الشرقي ومنتصف النصف الغربي من الأفق وهما نقطتا المشرق | والمغرب - والخط الواصل بين نقطتي الشمال والجنوب هو خط نصف النهار وهو | الفصل المشترك بين الدائرتين المذكورتين وكل قوس يفرض من أحدهما فإن جيبها | عمود على خط نصف النهار إذا فرضناه القطر الخارج من الطرف الآخر . |
( باب النون مع الظاء المعجمة )
النظر : ( ديدن - درجيزي بتأمل ) - والمطالعة فيتعدى بفي يقال نظرت في | الكتاب - والشفقة فيتعدى باللام يقال نظرت لليتيم - والعشق فيتعدى بإلى مثل نظرت | إلى سلمى . وفي عرف المنطقيين مرداف الفكر فتفكر . |
Page 279