Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2000م
Publisher Location
لبنان / بيروت
المنزلة بين المنزلتين : التي قال بها رئيس المعتزلة واصل بن عطاء حين اعتزل | عن مجلس الحسن البصري رئيس أهل السنة والجماعة - والمراد بتلك المنزلة الواسطة | بين الإيمان والكفر - فإن الواصل قال إن مرتكب الكبيرة أي الفاسق ليس بمؤمن ولا | كافر فقد أثبت المنزلة أي الواسطة بين المنزلتين أي الإيمان والكفر لا بين الجنة والنار | كما وهم لأن الفاسق عند المعتزلة مخلد في النار فلو كان عندهم منزلة بين الجنة والنار | لكان الفاسق فيها لا في النار . ولما كان عندهم مخلدا في النار إن مات بلا توبة علم | أن المنزلة بين المنزلتين عندهم ليست إلا الواسطة بين الإيمان والكفر . وأيضا أن بعض | | السلف ذهبوا إلى أن الاعراف واسطة بين الجنة والنار وأهلها من استوت حسناته مع | سيئآته فلو كان المراد بالمنزلة الواسطة بين الجنة والنار فلا وجه لنسبة إثباتها إلى | المعتزلة لقول بعض السلف أيضا - فإن قيل إن الحسن البصري رضي الله تعالى عنه | أيضا قائل بالمنزلة بين الكفر والإيمان لأن مرتكب الكبيرة عنده ليس بمؤمن ولا كافر | فما وجه تخصيص المعتزلة بذلك الإثبات . قلنا إن الحسن البصري رضي الله تعالى عنه | إنما أثبت الواسطة بين الإيمان ونوع الكفر وهو الكفر بطريق الجهر . والمعتزلة يثبتون | الواسطة بين الإيمان ومطلق الكفر فيكون اعتزالا عن مذهبه لأنه يثبت المنزلة بين | المنزلتين لأن الفاسق عنده منافق داخل في الكافر لأن النفاق نوع من الكفر - فمراد | البصري رضي الله تعالى عنه بالكافر الكافر المجاهر . |
المنقلة : في الشجاج . |
المنسوب : عند علماء الصرف هو الذي ألحق آخره ياء مشددة ليدل على النسبة | إلى المجرد عنها . والغرض من النسبة أن يجعل المنسوب من آل المنسوب إليه أو من | أهل تلك البلدة أو الصفة . وفائدتها فائدة الصفة - وإنما افتقرت إلى علامة لأنها معنى | حادث فلا بد لها من علامة وكانت من حروف اللين خلفتها وكثرة زيادتها - وإنما | ألحقت بالآخر لأنها بمنزلة الإعراب من حيث العروض فموضع زيادتها هو الآخر وإنما | لم يلحق الألف لئلا يصير الإعراب تقديريا ولا الواو لأنه أثقل وإنما كانت مشددة لئلا | يلتبس بياء المتكلم وإنما قلنا ليدل إلى آخره ليخرج نحو كرسي . ثم المنسوب نوعان | لفظي ومعنوي كما سيتضح في النسبة إن شاء الله تعالى . وضابطة النسبة وشرائطها في | الشافية لابن الحاجب رحمه الله تعالى . |
المنفتحة : في المطبقة . |
المنخفضة : هي الحروف التي خلاف الحروف المستعلية لأن اللسان لا يستعلي | بها عند النطق إلى الحنك كما يستعلي بالمستعلي . |
المنصرف : عند النحاة هو الاسم الذي لا يكون فيه علتان من علل تسع أو | واحدة منها تقوم مقامهما ومقابله غير المنصرف تقابل العدم والملكة كالعمى والبصر | فهو الاسم الذي يكون فيه علتان أو واحدة من تلك العلل التسع . وقال أبو سعيد | الأنباري النحوي رحمه الله تعالى في تعداد العلل التسع المانعة للصرف . |
موانع الصرف تسع كلما اجتمعت
ثنتان منها للصرف تصويب
عدل ووصف وتأنيث ومعرفة
وعجمة ثم جمع ثم تركيب
والنون زائدة من قبلها الف
ووزن فعل وهذا القول تقريب
Page 241