Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2000م
Publisher Location
لبنان / بيروت
ثم اعلم أنه حذف من هذا الحديث خمسة أشياء - أحدها : المستثنى منه وهو | اسم ليس أي ليس للنساء شيء من الولاء . - وثانيها : المضاف إلى كلمة ما في قوله ما | اعتقن أي إلا ولاء ما اعتقن - وثالثها : المضاف مع المضاف إليه من قوله أو أعتق من | اعتقن أو كاتبن أو كاتب من كاتبن اكتفاء بالعطف على اعتقن . ورابعها : ضمير المفعول | الراجع إلى الموصول في الأفعال كلها - وخامسها : حذف أن المصدرية لأن قوله أو | | جر معطوف على الولاء المحذوف المضاف إلى كلمة ما فيكون مستثنى بواسطة العطف | والفعل لا يكون مستثنى . - وقيل عطف الجملة على المفرد غير جائز فيقدر أن | المصدرية ليجعل مدخولها مصدرا فيصح العطف .
ولا يخفى ما فيه لأن عطف الجملة على المفرد الذي له محل من الإعراب جائز . | - وقوله ولاء في قوله أو جر ولاء معتقهن منصوب على أنه مفعول جر ومعتقهن فاعله . | وقوله أو معتق معطوف على معتقهن ومضاف إلى معتقهن . - وقوله أو جر بتقديران في | تأويل المصدر وذلك المصدر بمعنى اسم المفعول فمعنى قوله عليه الصلاة والسلام | هكذا ليس للنساء شيء من الولاء إلا ولاء ما اعتقنه أو ولاء ما اعتقه من اعتقنه أو | ولاء ما كاتبنه أو ولاء ما كاتبه من كاتبنه أو ولاء ما دبرنه أو ولاء ما دبره من دبرنه أو | إلا أن جر ولاء معتقهن أو إلا أن جر ولاء معتق معتقهن . - وتصوير المسائل بما لا | مزيد عليه في شرح الفرائض السراجية للسيد السند شريف العلماء قدس سره . - والمراد | بكلمة ما المذكورة والمقدرة المرقوق الذي يتعلق به الاعتاق وبكلمة من من صار حرا | مالكا . - فإن قيل المرقوق من جنس العقلاء فكيف يجوز استعمال كلمة ما الموضوعة | بغير العقلاء فيه . قيل كلمة ما ها هنا مجاز عن من - والجواب أن الرق في المرقوق | بمنزلة الموت كما أن الإعتاق في المعتق بمنزلة الحياة فالمرقوق ميت جماد بمنزلة سائر | ما يتملك مما لا عقل له والمعتق حي عاقل مالك فاستحق المرقوق أن يعبر لكلمة ما | كما في قوله تعالى : ^ ( أو ما ملكت أيمانكم ) ^ . والمعتق استحق أن يعبر عنه بكلمة من | فعبر عليه الصلاة والسلام كلا منهما بما استحقه . |
ليس كل ما هو فعل عند النحاة كلمة عند المنطقيين : هذه المسئلة معركة | الآراء قال بها الشيخ الرئيس في الشفاء وتحريرها أن بعض الأفعال كالمضارع الغائب | مثل يضرب كلمة بالاتفاق وأما المضارع المخاطب مثل تضرب والمتكلم مثل اضرب | ونضرب فهو فعل عند النحاة وليس بكلمة عند المنطقيين . فثبت ليس كل ما يسميه | النحاة فعلا كلمة عند المنطقيين لكن كون المضارع الغائب كلمة بالاتفاق دون المضارع | المخاطب والمضارع المتكلم نظري . استدل عليه بأن كونهما فعلين عند النحاة ظاهر | وعدم كونهما كلمة عند المنطقيين لأنهما مركبين ولا شيء من المركب بكلمة .
أما الصغرى فلأمرين : أحدهما : أن الفاعل جزء لمفهومهما والتاء والهمزة والنون | تدل عليه . ويؤيده امتناع تصريح الفاعل بعدهما إلا بطريق التأكيد كما حقق في موضعه | فهناك جزء اللفظ يدل على جزء معناه دلالة مقصودة وكل ما دل جزء لفظه على جزء | معناه فهو مركب . وثانيهما : أنهما يحتملان الصدق والكذب وكل ما يحتملهما فهو | مركب فهما مركبان .
Page 131