الفلك : بضم الأول وسكون الثاني مفرد وجمع أيضا لكن إذا كان مفردا فضمته | | ضمة قفل - وإن كان جمعا فضمته ضمة أسد بضم الهمزة جمع أسد بفتحها . والفلك | بفتح الأول والثاني جسم كروي لا يقبل الخرق والإنارة ويدخل في هذا التعريف | المتممات وأيضا الفلك جسم كروي يحيط به سطحان متوازيان مركزهما واحد - | والأفلاك الكلية الثابتة بالرصد تسعة وهذه التسعة مع ما في ضمنها من الأفلاك الجزئية | أربعة وعشرون فلكا تسعة كلية وستة تداوير وثمانية خارجة المراكز - وللقمر فلك آخر | موافق المركز يسمى بالجوزهر - أما التسعة الكلية فهي فلك الأفلاك المسمى بالفلك | الأطلس وبالعرش المجيد في لسان الشرع - وتحته فلك الثوابت وهو الكرسي - ثم فلك | الزحل - ثم فلك المشتري - ثم فلك المريخ - ثم فلك الشمس - ثم فلك الزهرة - ثم | فلك العطارد - ثم فلك القمر الذي فوقنا . |
( باب الفاء مع النون )
الفناء : بالكسر ( بيش سراى وكرداكرد خانه ) - وبالفتح ( نيست شدن ) . وما هو | عند الصوفية في الولاية إن شاء الله تعالى . وأيضا الفناء عندهم عبارة عن عدم شعور | الشخص بواسطة استيلاء ظهور وجود الحق على باطنه . وأيضا الفناء عندهم سقوط | الأوصاف المذمومة كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة .
واعلم أنهم قالوا إن الفناء على نوعين : أحدهما : ما ذكر وهو يحصل بكثرة | الرياضة - والثاني : عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت وهو يحصل بالاستغراق في | عظمة الباري ومشاهدة الحق عز شأنه وجل برهانه كما أشاروا إليه بقولهم الفقر سواد | الوجه في الدارين يعني الفناء في العالمين . |
الفناء في الشيخ : تبدل صفات المريد بصفات شيخه ومرشده في الطريق وهو | أول مراتب الفناء - وثانيها . |
الفناء في الرسول : وهو تبدل الصفات البشرية للسالك بصفات نبيه عليه | الصلاة والسلام - وثالثها . |
الفناء في الله : وهو تبدل الصفات البشرية للسالك بالصفات الإلهية . |
فناء المصر : هو الموضع المعد لمصالح المصر وهو متصل بالمصر ولو كان | بين المصر وبين ذلك الموضع فرجة من المزارع والمراعي فليس بفنائه ولا جمعة على | أهل ذلك الموضع وإن كان النداء يبلغهم . والميل والأميال والغلوة ليس بشيء كذا في | الفتاوى العالمكيرية . | |
Page 33