Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2000م
Publisher Location
لبنان / بيروت
اسم العدد : عند النحاة كل اسم وضع لكمية أحاد المعدودات منفردة أو | مجتمعة أي اسم يكون تمام ما وضع له تلك الكمية فقط لاهي مع أمر آخر فلا يرد | نحو رجل ورجلان وذراع وذراعان ومن ومنان حيث لا يفهم منها الوحدة والأثنينية | فقط . والكمية المعنى الذي يجاب به إذا سئل بكم الاستفهامية عن واحد واحد أو | أكثر من المعدودات . والأسماء الموضوعة بإزاء تلك الكميات بأن يكون كل واحد | منها موضوعا لكمية واحدة معينة من الكميات أسماء العدد فلفظ الواحد موضوع | لكمية أحاد المعدودات إذا أخذت منفردة . فإذا سئل عن معدودين معدودين يجاب | بالاثنين وقس على هذا لفظ الثلاثة والأربعة إلى ما لا نهاية له . وقد ظهر من هذا | البيان أن لفظ الواحد والاثنين من أسماء العدد عند النحاة داخلان في تعريفها وإن | اختلف أصحاب الحساب في إنهما من العدد أم لا كما سيجيء في العدد إن شاء الله | تعالى ولا تمييز للواحد والاثنين لأن ما يصلح لتمييزهما أعني المفرد والمثنى يغني | عنهما لدلالته على الكمية والجنس وتمييز الثلاثة إلى العشرة مجموع ومجرور ومن | العشرة إلى تسعة وتسعين مفرد ومنصوب ومنه إلى ما لا نهاية له مفرد ومجرور . | والتمييز إن كان مذكرا فاسم العدد من الثلاثة إلى العشرة مؤنث وإن كان مؤنثا فمذكر | وهذا معنى قولهم ثأنيث العدد عكس تأنيث جميع سائر الأسماء والعبرة في التذكير | والتأنيث لمفرد التمييز المجموع . ثم التذكير والتأنيث في المرتبتين فوق كل عقد من | | العشرات على القياس . ثم في الجزء الأول عكس التأنيث وفي الجزء الثاني التذكير | والتأنيث على القياس . |
اسم الفاعل : اسم مشتق من المصدر موضوع لمن قام به معنى المصدر أعني | الحدث حال كون ذلك القيام بمعنى الحدوث لا بمعنى الثبوت والمراد بمعنى الحدوث | وجود الفعل له وقيامه به مقيدا بأحد الأزمنة الثلاثة وخرج عن قيد الحدوث الصفة | المشبهة واسم التفضيل لكونهما بمعنى الثبوت . |
اسم المفعول : أي اسم المفعول به على حذف الجار واستتار الضمير وإلا | فالمفعول هو الحدث وهو عند النحاة اسم مشتق من الحدث موضوعا لمن وقع عليه . |
اسم التفضيل : أي اسم دال على تفضيل شيء على شيء وهو عند النحاة اسم | مشتق من المصدر موضوع لذات ما قام به مدلول ذلك المصدر أو وقع عليه موصوف | بزيادة على غيره في أصل مدلول ذلك المصدر مثل أفضل وأكرم وألوم وأشهر . والفرق | بينه وبين صيغة المبالغة أن مدلوله ذات موصوف بزيادة على غير بخلاف مدلول صيغة | المبالغة فإنه ذات موصوف بزيادة الفعل كيفية أو كمية وليس هناك زيادته على الغير أي | ليس الغير ملحوظا فيه . وإن أردت التفصيل والتدقيق فارجع إلى كتابنا جامع الغموض . |
الاستعانة : في التاج ( ياري كردن ، خواستن ) ومعنى قولهم إن الباء الجارة | للاستعانة أنها لإفادة استعانة الفاعل الفعل في صدوره عنه بمجرورها نحو كتبت بالقلم . | والمراد بالفعل أي الحدث متعلق الباء سواء كان فعلا أو معناه .
واعلم أن الباء الجارة التي للاستعانة غير الباء السببية لأن تلك الباء هي الداخلة | على آلة الفعل وهي معنى غير السببية على ما في المغني والاستعانة في البديع أن يأتي | القائل ببيت غيره ليستعين به على تمام مراده . |
Page 68