Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2000م
Publisher Location
لبنان / بيروت
الاسم التام : هو الاسم الذي يكون على حالة لا يمكن إضافته مع تلك الحالة | وهي كونه مع التنوين أو نوني التثنية والجمع والإضافة . والظاهر أن الاسم لا يمكن | إضافته مع بقاء التنوين ونوني التثنية والجمع . وكذا مع الإضافة إذ الاسم المضاف لا | يضاف ثانيا . وإنما يسمى هذا الاسم بالتام لتمامه بتلك الأمور وعدم احتياجه مع تلك | الأمور إلى المضاف إليه . فإذا تم الاسم بهذه الأشياء شابه الفعل التام بفاعله فيشابه | التمييز الآتي بعده المفعول لوقوعه بعد تمام الاسم كما أن المفعول حقه أن يقع بعد | تمام الكلام فينصبه ذلك الاسم التام قبله لمشابهته الفعل التام بفاعله . وهذه الأشياء | إنما قامت مقام الفاعل لكونها في آخر الاسم كما أن الفاعل يكون عقيب الفعل . ألا | | ترى أن لام التعريف الداخلة على أول الاسم وإن كان يتم بها الاسم لأنه لا يضاف | معها لكنه لا ينتصب التمييز عنه فلا يقال عندي الراقود خلا . |
الاستهلال : رفع الصوت وأن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكاء أو | تحريك عين أو عضو آخر . وفي الفتاوى ( عالمكيري ) من استهل بعد الولادة سمي | وغسل وصلي عليه . ومن لم يستهل لم يصل عليه ويغسل في غير ظاهر الرواية وهو | المختار . وكذا في الهداية الاستهلال ما يعرف به حياة الولد من صوت أو حركة انتهى . |
الإسلام : ( كردن نهادن واطاعت كردن ) والخضوع والانقياد بما أخبر الرسول | عليه الصلاة والسلام وفي الكشاف أن كل ما يكون من الإقرار باللسان من غير مواطأة | القلب فهو إسلام وما واطأ فيه القلب فهو إيمان .
واعلم : أن هذا مذهب الشافعي رحمه الله وأما عندنا فالإيمان والإسلام واحد | لما بين في كتب الكلام . وفي بعض حواشي شرح العقائد النسفية الشرع هو الدين | المنسوب إلى نبينا عليه الصلاة والسلام وسائر الأنبياء وهو الوضع الإلهي السائق لذوي | العقول باختيارهم المحمود إلى الخير بالذات . وذلك الوضع دين من حيث يطاع وينقاد | به . وملة من حيث إنه يجمع عليه الملل ومن حيث إنه تملئ وتكتب . وجاء الإملال | بمعنى الإملاء والملة مضاعف والإملاء ناقص . وشرع من حيث إنه أظهره الشارع . | وناموس من حيث إنه أوحى الله تعالى إلى الأنبياء [ عليهم السلام ] بواسطة الملك المسمى | بالناموس . |
الاستدراج : خد أي ( رافر اموش كردن وبكارخو دناز يدن ) وعند المتكلمين ما | سيجيء ذكره في الخارق للعادة إن شاء الله تعالى . |
الاستنجاء : استعمال الحجر أو الماء . |
الاستبراء : نقل الأقدام والركض بها ونحو ذلك حتى يستيقن زوال أثر البول . |
الاستنقاء : وهو أن يدلك بالأحجار حال الاستجمار أو بالأصابع حال | الاستنجاء بالماء حتى تذهب الرائحة الكريهة هذا هو الأصح في الفرق بينها . |
Page 62