Dustūr al-ʿUlamāʾ aw Jāmiʿ al-ʿUlūm fī Iṣṭilāḥāt al-Funūn
دستور العلماء أو جامع العلوم في اصطلاحات الفنون
Editor
عرب عباراته الفارسية: حسن هاني فحص
Publisher
دار الكتب العلمية
Edition
الأولى
Publication Year
1421هـ - 2000م
Publisher Location
لبنان / بيروت
والرباعي : في اصطلاح أرباب الصرف ما كان حروفه الأصول أربعة . فإن كان | مجردا عن الحروف الزائدة فهو الرباعي المجرد كدحرج وجعفر . وإلا فهو الرباعي | المزيد فيه كتدحرج وحنادل . وللماضي الرباعي المجرد بناء واحد نحو دحرج على | ( فعلل ) لأنهم التزموا فيه الفتحات لخفتها ولما لم يكن في كلامهم أربع حركات متوالية | في كلمة واحدة سكنوا الثاني لأن إسكانه أولى من إسكان الأول والرابع لامتناع الابتداء | بالساكن ووجوب فتح آخر الماضي إذا لم يتصل به الضمير المرفوع ومن إسكان الثالث | أيضا لأن الرابع قد يسكن لاتصال الضمير فيلزم التقاء الساكنين . وللماضي الرباعي | المزيد فيه ثلاثة أبنية ( تفعلل ) كتدحرج ( وافعنلل ) كاحرنجم و ( افعلل ) كاقشعر . فما فيه | همزة الوصل بابان . وما ليست فيه باب واحد . وللاسم الرباعي المجرد خمسة أبنية - | جعفر - ودرهم - وزبرج - وبرثن - وقمطر - ( الجعفر ) النهر الصغير ( والزبرج ) الزينة | | ( والبرثن ) مخلب الأسد ( والقمطر ) بكسر القاف وفتح الميم ما يصان فيه الكتب .
واعلم أن القياس كان يقتضي أن يكون للاسم الرباعي المجرد ثمانية وأربعون بناء | إذ هو الحاصل من ضرب اثني عشر في الأربعة التي هي أحوال اللام الأولى لكن لم | يأت لا ما ذكرناه للاستثقال . والاسم الرباعي المزيد فيه قليل - كحنادل - وعلائقة . | وللاسم الخماسي المجرد أربعة أبنية - سفرجل - وجحمرش - وقزعمل - وقرطعب . | وللاسم الخماسي المزيد فيه خمسة أبنية - عضرفوط - خزعبيل - قرطبوس - خندريس - | قبعثري . |
( باب الراء مع الجيم المنقوطة )
رجع : يرجع إذا كان من الرجع يكون متعديا . وإذا كان من الرجوع يكون | لازما . فاحفظ فإنه ينفعك في كثير من المواضع . |
رجال الغيب : في الأبدال . |
الرجل : بفتح الأول وضم الثاني ذكر من بني آدم جاوز حد الصغر بالبلوغ سواء | كانت المجاوزة حقيقة كما في أبناء آدم عليه السلام . أو حكما كما في آدم عليه السلام . وتحقيق هذا | المرام بما لا مزيد عليه في كتابنا جامع الغموض في شرح الكلمة وفي رسالتنا سيف | المبتدين في قتل المغرورين . |
الرجعة : اسم من رجع يرجع رجوعا بكسر الراء . وفتحها افصح والرجعة في | الطلاق أن يطلب في العدة بقاء النكاح القائم ودوامه على ما كان . والرجعة عند | أصحاب الدعوة هي رجوع العمل على العامل بالهلاك أو المضرة . وعند أرباب النجوم | هي رجوع الكوكب إلى ما مر عليه من الطرق فيكون كل من الرجوع ثم العود إقامة | وسكون لما تقرر في موضعه أنه لا بد بين كل حركتين من السكون وإذا يعود إلى مروره | الأول يكون سريع السير . فإذا كان مقيما يقوم أمر السائل ويتوقف وإذا كان سريع السير | يحصل أمره عن قريب وإذا كان في الرجعة فلا يحصل أمره أصلا . أقول لو كان بين | رجوع كوكب وعوده سكون لزم السكون على الفلك وهو باطل قطعا لما تقرر أن الفلك | متحرك دائما . والحاصل أنه يلزم حينئذ إما سكون الفلك وهو باطل لما مر أو بطلان ما | تقرر وكلاهما باطل . اللهم إلا أن يقال إن مدار السكون بين الحركتين على استقامتهما | وها هنا ليس كذلك فتأمل . |
الرجاء : في اللغة الفارسية اميد - وفي الاصطلاح تعلق القلب بحصول محبوب | في المستقبل . | |
Page 94