الربع : بالضم ( جهارم حصه ) . وبالفتح منزل وسراي . وبالكسر الحمى التي | تأخذ بعد يومين كما ستعرف في الغب . |
الربا : في اللغة الزيادة والفضل يقال هذا يربو على ذلك أي يفضل وسمي | المكان المرتفع ربوة لفضله على سائر الأماكن . وفي الشرع فضل مال بلا عوض في | معاوضة مال بمال - وفي كنز الدقائق وعلته القدر - والجنس - والضمير راجع إلى الربا | كما هو الظاهر . فإن قلت : هذا فاسد لأن بيع المكيل والموزون بجنسه متماثلا يصح | مع وجود علة الربا قلنا : القدر - والجنس - علة وجوب المساواة وحرمة الفضل فمعنى | قوله علته القدر والجنس علة وجوب المساواة وحرمة الفضل التي يلزم عند فواتها الربا | - القدر - والجنس . والمراد بالقدر الكيل فيما يكال والوزن فيما يوزن والمراد بالجنس | النوع كالحنطة بالحنطة والدرهم بالدرهم .
واعلم أنهم اتفقوا على أن لفظ الربا مرسوم بالواو في جميع القرآن إلا في قوله | تعالى : ^ ( من ربا ليربو ) ^ . في الروم فإنه مرسوم بالألف لأن الربا إنما يكتب بالواو لتدل | على كونه ناقصا ( واويا ) من ربا يربو كدعا يدعو لا من ربى يربي كرمى يرمي بخلاف | قوله تعالى : ^ ( من ربا ليربو ) ^ فإن مضارعه مذكور معه وفيه ( واو ) فهي تدل على هذا | الغرض فلا حاجة إلى كتابة الواو ها هنا .
ولا يخفى ما فيه لأن الضابطة المضبوطة أن الألف المبدلة من الياء يكتب بالياء | مثل رمى بخلاف المبدلة من الواو فإنها تكتب بالألف مثل دعا فلا التباس . |
الرباعي : عند أصحاب العروض البيتان المشتملان على أربعة مصاريع كل | مصرع على زنة لا حول ولا قوة إلا بالله . |
Page 93