915Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353وَبَادِرْ بِمَعْرُوفٍ إِذَا كُنْتَ قَادِرًا ... حِذَارَ زَوَالٍ أَوْ غِنًى عَنْكَ يُعْقَبُإِذَا كُنْتَ فِي الأَمْرَيْنِ تَأَتِي مُخَيَّرًا ... فَأَبْقَاهُمَا للَّه أَوْلَى وَأَوْجَبُوَأَخِّر زَمَانَ الشَّرِّ إِنْ كَانَ نَازِلًا ... وَلَوْ سَاعَةً إِنْ القُلُوْبَ تُقَلَّبُوَكُفَّ عَنِ السَّوْءَاتِ لَا تَقْرِبَنَّهَا ... فَكَلُّ مُسِيءٍ مُحْسِنٍ حِيْنَ يُعْتَبُوَكَمْ فَائِتٍ فِي فَوْتَةٍ لَكَ خِيْرَةً ... وَإِدْرَاكُهُ لَوْ نُلْتَهُ كَانَ يُعْطبُوَكَمْ مُدْرِكٍ أُمْنِيَّةً كَانَ دَاؤُهُ ... بِإِدْرَاكِهَا وَالغَيْبُ عنه مُحَجَّبُ[من البسيط]١٣٤١ - إِذَا خَلَوْتَ بِأَرْضٍ لَا أَنِيْسَ بِهَا ... فَاجْلِدْ عُمَيْرَةَ لَا بَأسٌ وَلَا حَرَجُأَبُو فِرَاسٍ بن حَمْدَانَ: [من البسيط]١٣٤٢ - إِذَا خَلِيْلِيَ لَمْ أَغْفِرْ إِيسَاءَتَهُ ... فَأَيْنَ مَوْضِعُ إحسَانِي وَغُفْرَانِي[من الطويل]١٣٤٣ - إِذَا خُنْتُمُ بِالغَيْبِ عَهْدِي فَمَا لَكُمْ ... تَدُلُّوْنَ إدْلَالَ المُقِيْمِ عَلَى العَهْدِأَنْشَدَ ابْنُ الأعْرَابِيّ:وَصَلْتُكُمْ جُهْدِي وَزِدْتُ عَلَى جُهْدِي ... فَلَمْ أرَ فِيْكُمْ مَنْ يَدُوْمُ عَلَى العَهْدِتَأَنَّيْتُكُمْ بقيَا الصَّدِيْقِ لِتَقْصِدُوا ... وَتأْبُوْنَ إِلَّا أَنْ تَحِيْدُوا عَنِ القَصْدِفَإِنْ مَسَّ فِيْكُمْ زَاهِدًا بَعْدَهُ رغْبَةٍ ... فَبَعْدَ اخْتِبَارٍ كَانَ فِي وَصْلِكُمْ زهدِيإِذَا خنْتُمْ بِالغَيْبِ عَهْدِي فَمَا لَكُمْ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:صِلُوا وَافْعَلُوا فِعْلَ المُدِلّ بِوَصلِهِ ... وَإِلَّا فَصِدُّوا وَافْعَلُوا فعل ذِي الصَّدِّفَكَمْ مِنْ نَذِيْرٍ كَانَ لِي قَبْلُ فِيْكُمُ ... وَهَا أَنَا ذَا فِيْكُمْ نَذِيْرٌ لِمَنْ بَعْدِيتَعَزُّوا بِيَأْسٍ عَنْ هَوَايَ فَإِنَّنِي ... إِذَا انْصَرَفَتْ نَفْسِي فَهَيْهَاتَ مِنْ رَدِّ١٣٤١ - البيت في الحيوان للجاحظ: ٥/ ١٠٠.١٣٤٢ - البيت في ديوان الأمير أبي فراس: ٣٠٢.١٣٤٣ - الأبيات في الموشى: ١٤٦ - ١٤٧ منسوبا إلى الخليع.2 / 422CopyShareAsk AI