870Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353١١٨٨ - إِذَا أَوْعَدَ الحَجَّاجُ أَوْ هَمَّ أَسْقَطَتْ ... مَخَافَتُهُ مَا في بُطُوْنِ الحَوَامِلِبَعْدهُ:لَهُ مَوْصُوْلَةٌ مَنْ يُوَقَّهَا أَنْ تُصِيْبَهُ ... يَعِشْ وَهُوَ مِنْهَا مُسْتَخَفِّ الخَوَاصلِشَفِيَتْ مِنَ الدَّاءِ العِرَاقَ فَلَمْ تَدَعْ ... بِهِ رِيْبَةً بِعْدَ اصْطِفَاقِ الزَّلازِلِوَكَانُوا كَذَي دَاءٍ أَصَابَ دَوَاءَهُ ... طَبِيْبٌ بِهِ تَحْتَ الشَّرَاسِيْفِ دَاخِلِيَقْوْلُ: مَنْ نَجَا مِنْ قَتْلِهِ عَاشَ مَرْعُوْبًا مُسْتَخِفًّا خَصَائِلَهُ مِنَ الرَّعْدَةِ وَكُلُّ لَحْمٍ خَالَطَهُ عَصَبٌ فَهْوَ خَصِيْلَةٌ وَكُلَّمَا اضْطَرَبَ منَ اللَّحْمِ عِنْدَ الفَزَعِ فَهْوَ خَصِيْلَةٌ.[من الوافر]١١٨٩ - إِذَا أَوْلَيْتَ مَعْرُوْفًا لَئِيْمًا ... يَعُدُّكَ قَدْ قَتَلْتَ لَهُ قَتِيْلَابَعْدهُ:فَكُنْ مِنْ ذَاكَ مُعْتَذِرًا إِلَيْهِ ... وَقُلْ إِنِّي أَتَيْتُكَ مْسْتَقِيْلَافَإِنَّ تَغْفِرْ فمُجْتَرَمِي ثَقِيْلٌ ... وَإِنْ عَاقَبْتَ لَمْ تَظْلِمْ فَتِيْلَاوَإِنْ أَوْلَيْتَ ذَلِكَ ذَا وَفَاءٍ ... فَقَدْ أَوْدَعْتهُ شُكْرًا طويلاالسَّيِّدُ الرَضِيُّ: [من الوافر]١١٩٠ - إِذَا أَوْلَيْتَنِي ظُفْرًا وَنَابًا ... فَدُوْنَكَ فَاخْشَ مِن ظُفْرِي ونَابِىأَوَّلُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ السَّيِّدِ الرَّضِّيّ:إِلَى كَمْ لَا تَلِيْن عَلَى العِتَابِ ... وَأَنْتَ أَصَمُّ عَنْ رَجْعِ الجوَابِحَذَارَكَ أَنْ تُغَالِبَنِي غِلَابًا ... فَاِنِّي لَا أَدرّ عَلَى العصَابِهُوَ شَدُّ الضّرْعِ يَقُوْلُ لَا إنْفَادَ للأَذَى١١٨٨ - الأبيات في ديوان الفرزدق: ٢/ ١٣٧.١١٨٩ - الأبيات في لباب الآداب لأسامة بن منقذ: ٢٨ من غير نسبة.١١٩٠ - القصيدة في ديوان الشريف الرضي: ١/ ٢٥٩ - ٢٦٠.2 / 377CopyShareAsk AI