أَيْ: بِكَفَّي رَجُلٍ.
وَقَالَ الآخَرُ (١): [من الطويل]
كَذَبْتُمْ وبيت اللَّهِ لَا تَنْكِحُوْنَهَا ... بَنِي شَابَ قَرَنَاهَا تَصُرُّ وَتَحْلُبُ
أَيْ بَنِي الَّتِي يُقَالُ لَهَا.
وَقَالَ الآخَرُ (٢): [من الرجز]
فَكُنْتُ فِي الأَمْرِ الَّذِي قَدْ كِيْدَا
كَالَّذْ تَرَبَّى زُبْيَةً فَاصْطِيْدَا
فَحَذَفَ اليَاءَ مِنَ الَّذِي.
وَقَالَ الأَشْهَبُ بنُ رُمَيْلَةَ (٣): [من الطويل]
[و] إِنَّ الَّذِي حَانَتْ بِفَلْجٍ دِمَاؤُهُمْ ... هُمُ القَوْمُ كُلُّ القَوْمِ يا أُمَّ خَالِدِ
فَحَذَفَ النُّوْنَ مِنَ الذِيْنَ (٤).
(١) للأسدي في لسان العرب (قرن).
(٢) لرجل من هذيل فِي أشعار الهذليين ٢/ ٦٥١.
(٣) مجموع شعره ص ١٩١.
(٤) هَذَا مِنْ أَبْيَاب أوَّلُهَا (١):
ألَكِنِّي يَا عُنَيْنَ إِلَيْكِ قَوْلًا ... سَأُبْدِيْهِ إِلَيْكِ إِلَيْكِ عَنِّي
قَوَافٍ كَالسَّلَامِ إِذَا اسْتَمَرَّتْ ... فَلَيْسَ يَرُدُّ مَذْهَبَهَا التَّظَنِّي
بِهِنَّ أَدِيْنُ مَنْ يَبْغِي أَذَاتِي ... مُدَايَنَةَ المُدَايِنِ فَلْيُدَانِي
أَتَخْذِلُ نَاصِرِي وَتُعِزُّ عَبْسًا ... أَيَرْبُوع بن غَيْظٍ لِلمُغَنِّي
كَأَنَّكَ مِنْ جَمَالِ بَنِي أُقَيْشٍ. البَيْتُ
تَكُوْنُ نعَامَةً طوْرًا وَطوْرًا ... هَوِيَّ الرِّيْحِ تَنْسِجُ كُلَّ فَنِّ
(١) ديوانه ص ٨٢.