331Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353وَالاسْتِزَادَهُ كَقَوْلِ أَبِي سَعِيْدٍ بنِ المُطَّلِبِ (١): [من البسيط]هَبْنِي كَمَا زَعَمَ الوَاشُوْنَ لَا زَعَمُوا ... أَخْطَأْتُ حَاشَايَ أَوْ زَلَّتْ بِيَ القَدَمُوَهَبْكَ ضَاقَ عَلَيْكَ العُذْرُ عَنْ جُرُمٍ ... لَمْ أجْنِهِ أَيَضِيْقُ العَفْوُ وَالكَرَمُ؟مَا أَنْصَفَتْنَي فِي حُكْمِ الهَوَى أُذْنٌ ... تُصْغِي لِوَاشٍ وَعَنْ عُذْرِي بِهَا صَمَمُ (٢)وَكَقَوْلِ آخَرَ (٣): [من الطويل]وَأَشْمَتَّ أعْدَائِي وَأَوْهَنْتَ جَانِبِي ... وَهِضْتَ جَنَاحًا رَيَّشَتْهُ يَدُ الفَخْرِوَمَا أنْتَ عِنْدِي بِالمَلُوْمِ وَلَا الَّذِي ... لَهُ الذَّنْبُ، هَذَا سُوْءُ حَظِّي مِنَ الدَّهْرِوَالتَّصَارفُ بَيْنَ التَّنَصُّلِ وَالاعْتِذَارِ (٤):هُوَ أَنْ التَّنَصُّلَ يَكُوْنُ مِنَ الوِشَايَةِ وَالكَذِبِ.وَالإِعْتِذَارِ يَكُونُ مِنَ الجنَايَةِ وَالذَّنْبِ.فَالتَّنَصُّلُ كَقَوْلِ السَّيِّدِ الرَّضِيّ المُوْسَوِيّ (٥): [من الطويل]هُمْ اسْتَلْدَغُوا رُقْشَ الأَفَاعِي وَنَبَّهُوا ... عَقَارِبَ كَيْدٍ نَائِمَاتٍ حُمَاتُهَا(١) فوات الوفيات ٣/ ٤٣٥.(٢) كَقَوْلِ بَعْضِ المُحَدِّثِيْنَ:عَجِبْتُ لِعَهْدٍ خُفتهُ وَحَفظتُهُ ... ثَلَاثِيْنَ عَامًا بِالرِّعَايَةِ وَالرِّفْقِفَلَمَّا زَكَا فِيْهِ الوَفَاءُ وَأَحْكَمَتْ ... قُوَاهُ أجَلتَ البرَّ فِيْهِ عَلَى العِتْقِعَلَى أَنَّهُ لَوْ كَانَ فِي الحَشْرِ نَافِعًا ... صدِيْقًا أَوْ أَخًا لأَخِي صِدْقِصَبَرْتُ إِلَى ذَاكَ المَقَامِ وَلَمْ يَطِر ... عِتَابُكَ فِي الدُّنْيَا بِوَهْمِي وَلَا نُطقِيوَلَا بُدَّ مِنْ يَوْمٍ يَطُؤلُ نَهَارهُ ... بِعَتْبِ العُلَى فِيْهِ لِمَجْدِكَ فِي حَقِّيفَإِنْ أُبْقِ فِي عَتْبِي عَلَيْكَ تَمَسُّكًا ... بِوُدِّكَ يَوْمًا فَالمَعَالِي لَا تُبْقِي(٣) للأمير أبي الحسن علي بن المستظهر باللَّه في خريدة القصر (قسم العراق) ١/ ٣٥.(٤) أنظر: البديع لابن أفلح العبسي ص ١٧٤ وما بعدها.(٥) للشريف الرضي في ديوانه ١/ ٢١٢.1 / 333CopyShareAsk AI