1175

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

فِي المَثَلِ: حَسْبكَ مِنَ القَلَادَةِ مَا أَحَاطَ بِالعنقِ. أَي اكْتَفِ بِالقَلِيْلِ مِنَ الكَثِيْرِ. وَالمَثَلُ قَوْلهُ: وَحَسْبُكَ مِنْ غِنًى شَبعٌ وَرِيٌّ.
[من الوافر]
٢٢٧٤ - إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ تَسْعَى لِوِتْرٍ ... فَلَا تُكْثِرْ مُشَاتَمَةَ الرِّجَالِ
الطُّغرَائِيُّ: [من الوافر]
٢٢٧٥ - إِذَا مَا لَمْ تَكُنْ مَلِكًا مُطَاعًا ... فَكُنْ عَبْدًا لِخَالِقِهِ مُطِيْعَا
بَعْدهُ:
وَإِنْ لَمْ تَمْلِكِ الدُّنْيَا جَمِيْعًا ... كَمَا تَخْتَارُ فَاتْرُكْهَا جَمِيْعَا
هُمَا سَبَبَانِ مِنْ مُلْكٍ وَنُسْكٍ ... يُنِيْلَانِ الفَتَى الشَّرَفَ الرَّفِيْعَا
كَذَاكَ الفِيْلُ أَمَّا عِنْدَ ملْكٍ ... وَأَمَّا فِي مَجَاهِلَهَا رَتَيْعَا
وَمَنْ تَقْنَعْ مِنْ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ ... سِوَى هَذَيْنِ تَحْيَى بِهَا وَضِيْعَا
جَرِيْرٌ: [من الوافر]
٢٢٧٦ - إِذَا مَا لُمْتِنِي وَعَذَرْتُ نَفْسِي ... فَلُومِي مَا بَدَا لَكِ أَنْ تَلُوْمِي
قَبْلهُ:
فَلَيْتَ الظَّاعِنِيْنَ هُمُ أَقَامُوا ... وَفَارَقَ بَعْضُ ذَا الأُنْسِ المُقِيْمِ
فَمَا العَهْدَ الَّذِي عَهِدَت ... إِلَيْنَا مَنْسِيَّ الذَّمَامِ وَلَا ذَمِيْمُ
أَعَاذِلَ طَالَ لَيْلكَ لَمْ تَنَامِي ... وَنَامَ العَاذِلَاتُ وَلَمْ تُنِيْمِي
إِذَا مَا لُمْتِنِي وَعَذَرْتُ نَفْسِي. البَيْتُ
أَبُو يَعْقُوْبَ الخُرَيْمِيُّ: [من الوافر]
٢٢٧٧ - إِذَا مَا مَاتَ بَعْضُكَ فَابْكِ بَعْضًا ... فَبَعْضُ الشَّيْءِ مِنْ بَعْضٍ قَرِيْبُ

٢٢٧٥ - ديوان الطغرائي: ٢٤٥.
٢٢٧٦ - ديوان جرير: ٤٩٤ - ٤٩٥.
٢٢٧٧ - الشعر والشعراء: ٢/ ٨٤٤، الإعجاز والإيجاز: ١٥٨، ديوان الخريمي ٦٥، ربيع الأبرار: ٥/ ٦٥، ديوان صالح بن عبد القدوس: ١٢٨ - ١٢٩.

3 / 223