1172

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

وَقَالَ هِشَامٌ: كُلُّ سَدُوْسٍ فَمَفْتُوْحُ السِّيْنِ الأَوَّلَةِ إِلَّا هَذَا فَإِنَّهُمُ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو سُدُوْسٍ بِضمِّ السِّيْنِ.
* * *
وَمِنْ هَذَا البَابِ قَوْلُ مُحَمَّد بن يَحْيَى الأُمَوِيّ (١):
إِذَا مَا كُنْتَ مُلْتَحِفًا كسَاءً ... وَلَمْ يَكُنِ الكسَاءُ يَعُمُّ كُلَّك
فَلَا تَمْدُدْ لَهُ رِجْلًا وَلَكِنْ ... عَلَى قَدَرِ الكسَاءِ فَمُدَّ رِجْلَك
[من الوافر]
٢٢٦٦ - إِذَا مَا كُنْتُمُ فِي الجسْمِ رُوْحًا ... فَكَيْفَ عَلَى بَعَادِكُمُ يَعِيْشُ
[من الوافر]
٢٢٦٧ - إِذَا مَا كُنْتُ لَا أَلْقَاكَ لَيْلًا ... وَلَا فِي صُبْحِهِ فَمَتَى اللِّقَاءُ؟
المُتَنَبِّي: [من الطويل]
٢٢٦٨ - إِذَا مَا لَبِسْتَ الدَّهْرَ مُسْتَمْتِعًا بِهِ ... تَمَزَّقْتَ وَالمَلبُوْسِ لَمْ يَتَمَزَّقِ
أَبْيَات المُتَنَبِّي أَوَّلُهَا:
لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الفُؤادُ وَمَا لَقَى ... وَللحُبِّ مَا لَمْ تَبْقَ مِنِّي وَمَا بَقي
وَمَا كُنتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ العِشْقُ قَلْبَهُ ... وَلَكِنَّ مَنْ يُبْصرْ جُفُوْنكَ يَعْشَقِ
وبين الرِّضَى وَالسُّخْطِ وَالقُرْبِ ... وَالنَوَى مَجَالٌ لِدَمْعِ المُقْلَةِ المُتَرَقْرِقِ
وَأَحْلَى الهَوَى مَا شَكَّ فِي الوَصْلِ ربُهُ ... وَفِي الهَجْرِ فَهُوَ الدَّهْرُ يَرْجُو وَيَتَّقِي
وَمَا كُلُّ مُنْ يَهْوَى يَعُفُّ إِذَا خَلَا ... وَيَفْعَلُ فِعْلَ البَابِلِيّ المُعَتَّقِ
إِذَا مَا لَبِسْتَ الدَّهْرَ مُسْتَمْتِعًا بِهِ. البَيْتُ
وَبَعْدَهُ:

(١) محاضرات الأدباء: ٢/ ٧٦٣ من غير نسبة.
٢٢٦٨ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ٣٠٤ - ٣١٣.

3 / 220