1169

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

إِذَا مَا كَسَاكَ اللَّهُ سِرْبَالَ صحَّةٍ ... وَلَمْ تَخْلُ مِن عَيْشِي يَحُلُّ يعَذّبُ
وَلَا تَغْبِطَنَّ المُكْثِرِيْنَ فَإِنَّهُ ... عَلَى قَدْرِ مَا يُعْطِيْهم الدَّهْرُ يَسْلِبُ
حَسَنُ بنُ زَيْدٍ: [من الطويل]
٢٢٥٥ - إِذَا مَا كَسَاكَ الدَّهْرُ ثَوْبًا مِنَ الغِنَى ... فَعَجِّلْ بِلَاهُ فَالليالي سَوَالِبُ
الوَطْوَاطُ: [من الوافر]
٢٢٥٦ - إِذَا مَا كَفَّ دَهْرٌ كَفَّ جُوْدٍ ... بَسَطْتُ الصَّبْرَ فِي صَدْرٍ فَسِيْحِ
بَعْدهُ:
وَأَرْوَحُ مَا يَكُوْنُ المَرْءُ بَالًا ... إِذَا مَا رَاحَ فِي زُهْدِ المَسِيْحِ
السَّرِيُّ فِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ: [من الوافر]
٢٢٥٧ - إِذَا مَا كُنْتَ أَكْرَمَ مَنْ عَلَيْهَا ... فكيفَ أَقُوْلُ تَفْدِيْكَ اللِّئَامُ
يَقُوْلُ مِنْهَا السَّرِيُّ:
عَهِدْنَا السَّيْفَ ذَا نقمٍ وَلَكِنْ ... كَرُمْتَ فَفِيْكَ نُعْمَى وَانْتِقَامُ
فَمِنْ يُسْرَاكَ يَنْهَلُّ المَنَايَا ... وَمِنْ يُمْنَاكَ يَنْهَلُّ الغَمَامُ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
عَلَامَ حَرَمْتَنِي إِنْشَادَ شِعْرِي ... لدَيْكَ وَقَدْ تَنَاشَدَهُ الأَنَامُ
ربى فِيْكَ الَّتِي تُلْغِي القَوَافِي ... إِذَا ذُكِرَتْ وَيُمْتَهَنُ الكَلَام
فمصرّع عن نداها الرِّيْحُ جَرْيًا ... وَتَعْجَزُ عَنْ مَوَاقِعِهَا السِّهَامُ
تَناهَبَ حُسْنَها حَادٍ وَشَادٍ ... فَحَثَّ بِهَا المَطَايَا والمُدَامُ
لَكَ النُّعْمَى الَّتِي جَلَّتْ وَلَكِنْ ... دُنُوِّي مِنْكَ وَالقُرْبُ التَّمَامُ
وَتَشْرِيْفِي القِيَامَ إِزَاءَ ملكٍ ... مُلُوْكُ العَالَمِيْنَ لَهُ قِياَمُ
وإِحْضاري إذا حَبَّرتَ مِنْهُ مَدحًا ... لِتَسْمَع مَا أُحَبِّرُ وَالسَّلَامُ
* * *

٢٢٥٧ - القصيدة في شعر السري الرفاء: ٥٧٨ وما بعدها.

3 / 217