1123

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

إِذَا مَا المَوْتُ أَخْطَأَهُ. البَيْتُ
أَبُو العَلَاءِ المَعَرِيُّ: [من الوافر]
٢٠٧٨ - إِذَا مَا النَّارُ لَمْ تُطْعَمْ ضِرَامًا ... فَأوْشِكْ أَنْ تَمُرَّ بِهَا رَمَادَا
أَبُو الطَّيِّبِ المتنبي: [من الوافر]
٢٠٧٩ - إِذَا مَا النَّاسُ جَرَّبَهُمْ لَبِيْبٌ ... فَإِنِّي قَدْ أَكَلْتُهُمُ وَذَاقَا
أَبْيَاتُ المُتَنَّبي:
أَيَدْرِي الرَّبع أَيَّ دَمٍ أَرَاقَا ... وَأَيَّ قُلُوْبَ هَذَا الرَّكْبِ شَاقَا
لنَا وَلأَهْلِهِ أَبَدًا قُلُوْبٌ ... تُلَاقِي فِي جُسُوْمٍ مَا تُلَاقِي
فَلَيْتَ هَوَى الأَحِبَّةِ كَانَ عَدْلًا ... فَحَمِّل كُلَّ قَلْبٍ مَا أَطَاقَا
يَقُوْلُ مِنْهَا:
سَلِي عَنْ سِيرَتِي تَرِنِي وَرُمْحِي ... وَسَيْفِي وَالهَمَلَّقَةَ الرّقَاقَا
تَرَكْنَا مِنْ وَرَاءِ العِيْسِ نَجْدًا ... وَنَكَّبْنَا السَّمَاوَةَ وَالعرَاقَا
فَمَا زَالَتْ ترَى وَاللَّيْلُ دَاجٍ ... بِسَيْفِ الدَّوْلَةِ المَلِكِ ائْتِلَافَا
فَتًى لَا تَسْلِبُ القَتْلَى يَدَاهُ ... وَتَسْلِبُ عَفْوُهُ الأَسْرَى الوِثَاقَا
وَلَمْ يَأتِ الجَمِيْلَ إلَيَّ سَهْوًا ... وَلَمْ أَظْفَرْ بِهِ مِنْكَ اسْتِرَاقَا
فَأبْلِغْ حَاسِدِيَّ عَلَيْكَ إِنِّي ... كَبَا بَرْقٌ يُحَاوِلُ لِي لِحَاقَا
وهل تَغْنِي الرّسَائِلُ فِي عَدُوٍّ ... إِذَا مَا لَمْ يَكُنَّ ظُبىً رِقَاقَا؟
إِذَا مَا النَّاسُ جَرَّبَهُمْ لَبيْبٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
فلم أَرَ رَدّهم إِلَاَّ خِدَاعًا ... وَلَمْ أَرَ بَيْنهُم إِلَّا نِفَاقَا
فَلَا حَطَّتْ لَكَ الهَيْجَاءُ سَرْجًا ... وَلَا ذَاقَتْ لَكَ الدُّنْيَا فِرَاقَا
* * *

٢٠٧٨ - البيت في سقط الزند: ١٩٧.
٢٠٧٩ - ديوان المتنبي شرح العكبري: ٢/ ٢٩٤ - ٣٠٣.

3 / 171