إِذَا المَرْءُ وَفَّى الأَرْبَعِيْنَ وَلَمْ يَكُنْ ... لَهُ دُوْنَ مَا يَأتِي حَيَاءٌ وَلَا سِتْرُ
فَدَعْهُ وَلَا تنفس عَلَيْهِ الَّذِي أَتَى ... وَإِنْ حرَّ أسباب الحياة لَهُ الدهرُ
وَمِنْ بَابِ (إِذَا مَا المَرْءُ) قَوْلُ الشَّاعِرُ (١):
إِذَا مَا المَرْءُ لَمْ يَحْفَظْ ثَلَاثًا ... فَبِعْهُ وَلَو بِكَفٍّ مِن رمَادِ
وَفَاءٌ لِلصَّدِيْقِ وَبَذْلُ مَالٍ ... وَكِتْمَانُ السَّرَائِرِ فِي الفُؤَادِ
إبْرَاهِيْمُ الغَزِّيُّ: [من الوافر]
٢٠٧٢ - إِذَا مَا المزْنَةُ الوَطْفَاءُ جَادَتْ ... وَلَمْ تَرْوِ الثَّرَى كانت عَجَاجَا
قَبْلهُ:
إِلَامَ أَلُوْمُ أَيَّامِي سِفَاهًا ... وَأَرْجُو مِنْ تَقَدُّمِهِ لُجَاجَا
وَأُوْرِدُ نَفْسِي الثمدَ أَجْزَاءً ... وَأَنَا كَانَ ذَلِكَ أَو أُجَاجَا
ولولا قلة الإِنصاف منّا ... لوفَّرنَا على البخل المجاج
إِذَا مَا المَزْنَةُ الوَطْفَاءُ. البَيْتُ
الحَسَنُ بنُ وَهَبٍ: [من الوافر]
٢٠٧٣ - إِذَا مَا المِسْكُ طَيَّبَ رِيْحَ قَوْمٍ ... كَفَتْنِي ذَاكَ رَائِحَةُ المدَادِ
بَعْدهُ:
فَمَا شَيْءٌ بِأَحْسَنَ مِنْ ثِيَابٍ ... عَلَى حَافَاتِهَا سِمَةُ السّوَادِ
وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابنِ السُّكِيتِ يَعْقُوْبَ (١):
مَنْ كَانَ يُعْجِبُهُ إِنْ مَسَّ عَارِضُهُ ... مِسْكٌ يُطَيِّبُ مِنْهُ الرِّيْحَ وَالنّسَمَا
فَإِنَّ مِسْكِي مِدَادٌ فَوْقَ أَنْمُلَتِي ... إِذَا الأَنَامِلُ مِنِّي مَسَّتِ القَلَمَا
(١) البيتان في صيد الأفكار: ٦٧٣.
٢٠٧٢ - ديوان إبراهيم الغزي: ٧٥٤.
٢٠٧٣ - البيتان في صبح الأعشى: ٢/ ٥٠٢.
(١) البيتان في أدب الكتاب للصولي: ١٠٢.