1113

Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīd

الدر الفريد وبيت القصيد

Editor

الدكتور كامل سلمان الجبوري

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

Publisher Location

بيروت - لبنان

[من الوافر]
٢٠٤٤ - إِذَا مَا الحَيُّ عاشَ بِعَظْمِ مَيْتٍ ... فَذَاكَ المَيْتُ حَيٌّ وَهُوَ مَيْتُ
أَبُو تَمَّامٍ: [من الوافر]
٢٠٤٥ - إِذَا مَا الحَيُّ هَاجَى حَشْوَ رَمْسٍ ... فَذَلِكُمُ ابْنُ زَانِيةٍ بِزَيْتِ
قَوْلُ أَبِي تَمَّامٍ هَذَا يَعْنِي بِهِ دِعْبَلَ لَمَّا هَجَا دِعْبَلٌ الكمِيْتَ.
المَثَلُ: ابْنُ زَانِيَةٍ بِزَيْتٍ. وَأَصْلُهُ أَنْ قَوْمًا مِنَ اللُّصُوْصَ جَلَبُوا قَحْبَةً فَلَمَّا قَضُوا مِنْهَا أَوْطَارهمْ أَعْطُوْها قُرَّابَةَ زَيْتٍ كَانَتْ عِنْدِهُمْ إِذْ لَمْ يَحْضِرْهُمْ غيْرهَا فَقَالَتْ المَرْأَةُ لَا أُرِيْدُهَا لأَنِّي أَحْسَبُنِي قَدْ عَلِقْتُ مِنْ أَحَدِكُمْ وَأَكْرَهُ أَنْ يَكَوْنَ مَوْلُوْدِي ابْنُ زَانِيَةٍ بِزَيْتٍ فَذَهَبَ قَوْلُهَا مَثَلًا. وَقَبْلُ هَذَا البَيْتِ يَقُوْلُ أَبُو تَمَّامٍ:
أَيَرْجُو دِعْبَلٌ سُفْهًا وَطَيْشًا ... وَجَهْلًا أَنْ يُقَاسَ إِلَى الكَمِيْتِ
بَعْدَهُ إِذَا مَا الحيُّ هَاجَى. البَيْتُ
العَرْجِيُّ: [من الوافر]
٢٠٤٦ - إِذَا مَا الخَصْمُ جَارَ فَقُلْ صَوَابًا ... فَإِنَّ الجوْرَ يُدْفَعُ بِالصَّوَابِ
قَوْلهُ: بِالصَّوَابِ. بَعْدَهُ:
وَمَا الدُّنْيَا لِصَاحِبِهَا بِحَظٍّ ... سِوَى حَظِّ البَنَانِ مِنَ الخِضَابِ
وَلَا بُعْدِي يُغَيِّرُ حَالَ وُدِّي ... عَنِ العَهْدِ الكَرِيْمِ وَلَا اقْتِرَابِي
وَلَا عِنْدَ الرَّخَاءِ أَخُوْنُ يَوْمًا ... وَلَا فِي فَاقَةٍ دَنِسَتْ ثِيَابِي
وَلَا يَغْدُو عَلَيَّ الجارُ يَشْكُو ... إِذَا بِي مَا بَقِيْتُ وَلَا اغْتِيَابِي
وَأَنِّي لَا يَغُوْلُ النَّأيَ وُدِّي ... وَلَو كُنَّا بِمُنْقَطَعِ التُّرَابِ
هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بن عَمْرُو بنُ عُثْمَانَ بنُ عفَّانَ ﵁ وَلُقِّبَ بِالعَرْجِيّ لأَنَّهُ وَاعَدَ

٢٠٤٤ - البيت في عيون الأخبار: ١/ ٣٣٩.
٢٠٤٥ - البيت في مجمع الأمثال: ١/ ١٠٩ من غير نسبة ولا يوجد في الديوان.
٢٠٤٦ - الوحشيات ١٧٨، الصداقة والصديق ١/ ٢٠٧، منسوبان إلى العرجي، ولم يردا في ديوانه.

3 / 161