1067Al-Durr al-Farīd wa-Bayt al-Qaṣīdالدر الفريد وبيت القصيدMuḥammad b. Aydamir al-Mustaʿṣimī - 710 AHمحمد بن أيدمر المستعصمي - 710 AHEditorالدكتور كامل سلمان الجبوريPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ مPublisher Locationبيروت - لبنانGenrespoetryliterary criticism•RegionsIraq•Empires & ErasIl Khānids (Persia, Iraq, E & Central Anatolia), 654-754 / 1256-1353وَلَا تَحْسِبَنَّ السَّيْرَ أَقْرَبَ لِلرَّدَى ... مِنَ الخَفْضِ فِي دَارِ المقَامَةِ وَالرَّحْلِوَلَا تَحْسَبِيْنِي يَا ابْنَتِي عزَّ مَطْلَبِي ... بِظَنّكِ إِنَّ الظَّنَّ يكْذِبُ ذَا العَقْلِفَإِنِّي مُلَاقٍ مَا قَضَى اللَّهُ فَاصْبِرِي ... وَلَا تَجْعَلِي العِلْمَ المُحَقَّقَ كَالجهْلِوَإِنَّكَ لَا تَدْرِيْنَ هَلْ مَا أَخَافُهُ ... أَبَعْدِيَ يَأتِي فِي رَحِيْلِي أَمْ قَبْلِيفكم قَدْ رَأَيْتُ حَاذِرًا مُتَحَفِّظًا ... أُصيْبَ وَأَلْفَتْهُ المَنِيَّةُ فِي الأَهْلِ[من الطويل]١٨٦٥ - إِذَا كُنْتَ مَعْنِيًّا وَأَمْرُكَ نَافِذٌ ... فَمَا العُذْرُ فِي تَأَخِيْرِ مَا أَنا طَالِبُهكَتَبَ بَعْضُهُم إِلَى القَاسَمِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَرْجِيّ، وَقَدْ كَانَ وَعْدَهُ وَعْدًا بَعْدَ وَعْدٍ بِتَصرِيْفِهِ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ يَصِفُ لَهُ فِي كُلِّ وَعْدٍ فَرْطَ عِنَايَتِهِ وَاهْتِمَامِهِ بِأَمْرِهِ فَلَمَّا طَالَ عَلَى الرَّجُلِ ذَلِكَ كَتَبَ إِلَيْهِ: إِذَا كُنْتَ مَعْنِيًّا وَأَمْرُكَ نَافِذٌ. البَيْتُفَأَمَرَ بِتَصْرِيْفِهِ مِنْ وَقْتِه.١٨٦٦ - إِذَا كنْتُمُ فِي نِعْمَةٍ وَسَلَامَةٍ ... فَمَا أَنَا إِلَّا فِيْهِمَا أَتَقَلَّبُقَبْلهُ:أُسَائِلُ عَنْ أخْبَارِكُمْ وَتَسِرُّنِي ... سَلَامَتُكُمْ فهي الَّتِي أَتَطَلَّبُإِذَا كُنتمْ فِي نِعْمَةٍ وَسَلَامَةٍ. البَيْتُللَّجْلَاجُ الحَارِثيُّ: وَهُوَ عَبْدُ المَلِكِ بن عبَد الرَّحِيْمِ الحَارِثيّ: [من الطويل]١٨٦٧ - إِذَا كُنْتَ مَلحِيًّا مُسِيْئًا وَمُحْسِنًا ... فَإِتْيَانُ مَا تَهْوَى مِنَ الأَمْرِ أَكيَسُأَبُو مَعَاذٍ شُعَيْبٌ الضرير البصري خطيبُ المتوكّل: [من الطويل]١٨٦٨ - إِذَا كنْتُمُ لِلنَّاسِ أَهْلَ سِيَاسَةٍ ... فَسُوْسُوا كِرَامَ النَّاسِ بِالرِّفْقِ وَالبَذلِدَخَل أَبُو مَعَاذٍ عَلَى المُتَوَكِّلِ حِيْنَ اسْتُخْلِفَ فَأَنْشَدَهُ:١٨٦٦ - البيتان في الضوء اللامع: ١٠/ ٢٩٢ منسوبان لابن الطبيب.١٨٦٧ - الحارثي حياته وشعره: ٦٦.١٨٦٨ - محاضرات الأدباء: ١/ ٢١١.3 / 115CopyShareAsk AI